ذكر تقرير تلفزيوني بأن وزير الطاقة الإسرائيلي عاد الإثنين من زيارة إلى أبو ظبي، حيث إلتقى هناك بعدد من المسؤولين لمناقشة مخاوف مشتركة حول إيران وتنظيم “داعش” وشؤون أخرى.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية بأن يوفال شتاينتس، عضو حزب (الليكود) والذي كان حتى قبل وقت قريب رجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الشؤون المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، قام برحلته تحت “حراسة أمنية شديدة”، في حين رفض مكتبه تأكيد الخبر.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ودول الخليج ودول عربية سنية أخرى لديها “مخاوف مشتركة”، وأضاف أن الرحلة جرت في الوقت الذي بدأ فيه المجتمع الدولي تطبيق الإتفاق النووي مع إيران برفع العوقوبات الإقتصادية المفروضة عليها.

سواء كان ذلك عن طريق الصدفة أو لم يكن كذلك، خلال زيارة شتاينتس كان هناك مؤتمر طاقة في أبو ظبي، بحضور تمثيل إيراني. ولم يكن هناك أي أنباء حول حدوث تواصل بين شتاينتس ومسؤولين إيرانيين. القيادة الإيرانية تشير دائما إلى طموحاتها بالقضاء على إسرائيل، وتقر بتسليح وتمويل حركات متطرفة مثل حزب الله التي تسعى إلى تدمير الدولة اليهودية.

في نوفمبر، تحدثت تقارير عن أن إسرائيل افتتحت مكتبا لها في أبو ظبي لتسهيل عملها هناك مع مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA). وورد أن الدبلوماسي الإسرائيلي رامي حاتن يستعد للمغادرة لأبو ظبي لترأس المكتب. ووصف مسؤول إسرائيلي الخطوة بأنها “تطور دبلوماسي”.

في يناير 2009، أعطت إسرائيل صوتها لأبو ظبي لتكون موقع المقر الرئيسي لوكالة الطاقة المتجددة (مفضلة إياها على منافستها ألمانيا) شريطة أن يسمح وجود IRENA في الدولة الخليجية لإسرائيل بفتح مكتب دبلوماسي رسمي وعلني ومُعترف به هناك.

مع ذلك، قالت مسؤولة إماراتية رفيعة المستوى بأن مكتب إسرائيل الجديد في أبو ظبي لا يشكل أية تغير في موقف حكومتها تجاه الدولة اليهودية. وأصدرت مريم الفلاسي، مديرة الإتصالات في وزارة الخارجية الإماراتية، بيانا قالت فيه بأن “أي اتفاق بين [الوكالة الدولية للطاقة المتجددة] وإسرائيل لا يمثل أي تغيير في موقف الإمارات العربية أو علاقاتها مع إسرائيل”.

في شهر نوفمبر الماضي قام دوري غولد، المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، بزيارة أبو ظبي للمشاركة في الإجتماع السنوي العاشر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

ولا تربط إسرائيل أية علاقات دبلوماسية رسمية مع أي من دول الخليج.