في اعقاب مواجهات في وحول مجمع الحرم الشريف في القدس يوم الاربعاء, وزير الامن العام اسحاق اهرونوفيتش طالب بمنح الحجاج اليهود الحق الكامل للوصول الى الموقع.

“من المهم فتح [الحرم الشريف] لليهود, عشرات الالاف من الحجاج يأتون هنا,” قال اثناء جولة في المنطقة, بحسب موقع الاخبار الاسرائيلي واينت.

يبدو ان المناوشات السابقة اندلعت نتيجة زيارة في الصباح باكرا للموقع من قبل مجموعة زوار يهود قبل بدء عيد رأس السنة اليهودي الذي يستمر ليومين ويبدأ عند الغروب.

تم اعتقال اثنان منهم لمخالفة الامر الذي يمنع اليهود من الصلاة في الموقع. المتحدثة باسم الشرطة, لوبا سامري قالت.

وقالت ل-أ ف ب بان بعض الشباب الفلسطينيين القوا الحجار وقنابل المولوتوف باتجاه الشرطة, موقعين بعض الاصابات, والذين قاموا “بدفع المشاغبين الى داخل مسجد الاقصى.”

الشرطة ايضا قامت بإغلاق كل الطرق الى المجمع, الذي يقع في قلب القدس القديمة, لتجنب انتشار التوتر.

بجوار المجمع, قامت الشرطة برمي قنابل الصوت على تجمهر صغير من الفلسطينيين المنتظرين عند باب الاسباط, احد مداخل البلدة القديمة.

شرطي اصيب بإصابات براسه في المواجهات.

انفجارات متقطعة اتت من اتجاه الساحة.

وورد انه في اعقاب المواجهات, وزير البناء والاسكان اوري اورئيل من حزب البيت اليهودي قام بزيارة الحرم الشريف.

القتال اتى خلال تقارير عن ارتفاع بسيط بهجمات الحجارة والمولوتوف في القدس الشرقية, وانهيال الشرطة على المتظاهرين, معتقلة المئات.

اهرونوفيتش قال بانه هناك انخفاض 30% بحوادث رمي الجار منذ حملة الاعتقالات, وهجمات المولوتوف توقفت كليا.

مجمع الاقصى يرى العديد من المناوشات, عادة بين الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية.

انه يضم قبة الصخر ومسجد الاقصى, ثالث الماكن قداسة في الاسلام, والذي يقدسه اليهود كموقع الهياكل اليهودية, والذي يعتبر اكثر الماكن قداسة في الديانة اليهودية.

قوات الامن عادة تفرض تحديد على جيل الدخول للحجاج التي تحضر صلاة الجمعة, اذا لا يسمح دخول رجال دون سن الخمسين.

الغير مسلمون يستطيعون زيارة مجمع الاقصى, بتنظيم من الشرطة, ولكن اليهود ممنوعون من الصلاة في الموقع خوفا من خلق التوتر والشغب.

البلدة القديمة والقدس الشرقية بشكل عام ترى مواجهات عنيفة بشكل دائم منذ قتل شاب فلسطيني من قبل متطرفين يهود في شهر يوليو.

المواجهات ازدادت خلال الحرب بين اسرائيل وحماس في غزة, ولكن حتى بعد انتهائها في 26 اغسطس, المواجهات استمرت.

في 7 سبتمبر, محمد سنقرط (16 عاما) توفي بسبب اصابات تلقاها نتيجة رصاص شرطة الحدود الاسرائيلية في القدس الشرقية, ما ادى الى خروج الالاف الغاضبين للتظاهر في الشوارع.