صادق وزير الدفاع موشيه يعالون على الترميمات الجارية لمجمع كنسي مهجور وتحويله إلى ما قد يمكن أن تكون مستوطنة يهودية في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي، بحسب ما ذكرت صحيفة “هآرتس”.

وتم شراء المجمع على يد المليونير الأمريكي اليميني إيرفينغ موسكوفيتش من خلال شركات قابضة ومنظمات خيرية عام 2008، بعد أن باعتها الكنيسة المشيخية.

ويقع العقار الذي تمتد مساحته إلى 10 فدانات قبالة مخيم العروب للاجئين على طريق رقم 60، بين غوش عتصيون والخليل. إذا تم توطين سكان في الموقع، ستساعد هذه البؤرة بإنشاء ممر يهودي بين المنطقتين، ما سيجعل من التفاوض على إتفاق سلام على أساس حل الدولتين أكثر صعوبة.

ويشهد المجمع ترميمات في الأشهر الأخيرة. وتم بناء سياج جديد على الرغم من قرار بوقف العمل أصدرته الإدراة المدنية في الضفة الغربية، معللة ذلك بعدم وجود تصريح بالبناء للسياج.

ولم يكن الجيش الإسرائيلي على علم بهدف الترميمات في الموقع عندما بدأ العمل فيه، وحتى أن شركة أمنية خاصة تولت مهمة الأمن في الموقع المعد ليكون مستوطنة. وتوقف العمل في الموقع عند نشر خبر الترميمات في المجمع في الأسبوع الماضي.

مع ذلك، في أعقاب سلسلة من اللقاءات مع مدير الموقع أرييه كينغ، عضو في بلدية القدس وناشط يميني، صادق يعالون على أعمال الترميم.

ولا يشمل قرار وزير العدل موافقة على توطين الموقع. وقالت وزارة الدفاع لصحيفة “هآرتس” أنها حتى لم تتلقى طلبا بتوطين المجمع.

واحتج مسيحيون من سكان المنطقة على أعمال الترميم في الموقع، ورفعوا الأعلام الفلسطينية على السياج فيه.

وهددت الكنسية المشيخية في الضفة الغربية بمحاربة قرار المحكمة، بحسب بيان صادر عن المجموعة.