إنتقد وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الثلاثاء زملائه الوزراء لإنتقادهم صناع القرار في الحكومة خلال حرب الصيف مع حماس، قائلاً: أن الإنقسامات تضر إسرائيل في ساحة المعركة.

متحدثاً إلى الصحافة في تل أبيب، قال يعالون أيضاً أنه لا يعتقد أن حماس ستستأنف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وأشار إلى أن الجنرال يوآف جالانت لن يصبح قائد الجيش القادم.

دون ذكر الأسماء، وجه يعالون اللوم على المشرعين لتوجههم إلى الصحافة مع إنتقادات حول إدارة الحكومة للحرب.

‘آمل ان يكون وزراء الحكومة قد تعلموا درساً’، قال. هذا التقسيم العام ‘يكلف باهظاً في القتال، يرى الجانب الآخر كيف سننقسم عن بعضنا البعض قريباً”، مشيراً إلى عدة حالات انتقد فيها مسؤولون رفيعو المستوى مساق الحرب.

قال يعالون أيضاً أنه أدب ضابط الذي سرب معلومات سرية إلى وزير مجلس الوزراء، على ما يبدو مشيراً إلى وزير الإقتصاد نفتالي بينيت، الذي حصل على معلومات سرية من ضابط إحتياط عن تهديد الأنفاق من غزة.

‘يحظر تماماً على الوزراء للتحدث مع الضباط دون علمي. كان هناك إتصال من هذا النوع، لكنه لم يكن شرعياً وليس يعالج بشكل مناسب’.

ندد نتنياهو في وقت سابق وزراء حكومة الأمن الداخلي لإنتقادهم صنع القرار خلال الحرب. كان بينيت ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان من بين أشد منتقدي مجلس الوزراء، داعيان إلى شن هجوم بري أطول وأكثر معاقبة من ذلك الذي شن خلال الحملة العسكرية التي طالت 50 يوما.

‘لا توجد مؤشرات’ إن حماس ستبدأ بإطلاق الصواريخ على إسرائيل في أي وقت قريب، قال يعالون، إذا بدأت أو لم تفعل، المفاوضات الغير مباشرة بين إسرائيل وحماس في الشهر المقبل في القاهرة كما هو مقرر.

إتخذت إسرائيل خطوات لضمان نهايته مع إتفاق وقف إطلاق نار مفتوح الذي أنهى صراع الصيف، بما في ذلك توسيع المجال المسموح لقوارب الصيد في غزة في البحر المتوسط ​​والسماح لدخول المزيد من شاحنات الإمدادات عبر معبر كيرم شالوم، حسب ما أضاف.

أشار إلى أن إسرائيل والأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية ستراقب معاً إستيراد مواد البناء إلى قطاع غزة، وقال أنه ستكون هناك ‘مراقبة إستخباراتية صارمة’ لضمان عدم إستخدام المواد لإعادة بناء الأنفاق التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.

قال يعالون أيضاً إن ميزانية وزير المالية يائير لابيد المقترحة ل-2015 لا تشمل ما يكفي من المال للدفاع. ادعى لبيد أن تكلفة عملية الجرف الصامد بلغت نحو 6 مليار شيكل (1.6 مليار دولار)، وليس 9 مليارات شيكل ($ 2.5b) كما إدعت وزارة الدفاع.

نقاش الميزانية، والتي تم التقرير عنها بشكل كبير على وسائل الإعلام هذا الأسبوع، أصبح “مهزلة”، قال يعالون، مضيفاً أن وزارة الدفاع لم ‘تبحث عن إضافات’ بل العودة إلى ‘لياقتها’.

أشار وزير الدفاع أيضا أنه، خلافاً لبعض المسؤولين الحكوميين، هو لن يستبعد التعاون مع تحقيق الأمم المتحدة في جرائم حرب محتملة إرتكبتها إسرائيل خلال عملية الجرف الصامد، لكنه قال أن إسرائيل عرفت كيف تقوم بالتحقيق مع نفسها، ولا يمكنها المشاركة في لجنة تحقيق من شأنها ‘تحديد الأمور مسبقا’.

قال يعالون أن معالجة معركة خلافة حول من سيتولى منصب قائدأركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتز، سيأتي المرشح من صفوف نشطة، رفض غير مباشر لجالانت، الذي يتبع للإحتياط. كان جالانت مرشح مفضل آخر مرة تم فيها إختيار قائد جديد في عام 2011، ولكن أسقط بعد إكتشاف مخالفات العقارات حول منزله.

‘سأجلب أفضل مرشح لموافقة الحكومة عليه مع مشورة رئيس الوزراء’.