ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الجمعة ان القوات الاسرائيلية تعتزم بناء على تعليمات من وزير الدفاع افيغدور ليبرمان انشاء شبكة واسعة من انظمة صواريخ ارض-ارض متوسطة المدى.

يزعم أن هذا الفيلق المخطط له سيكون بمثابة مهاجمة هجومية لجماعة حزب الله الكبيرة التي تضم أكثر من 100000 صاروخ قصير ومتوسط ​​المدى، وذلك لاستكمال شبكة الدفاع الصاروخي المتعددة المستويات الدفاعية العسكرية التابعة للجيش.

لم تتمكن صحيفة تايمز أوف إسرائيل من تأكيد هذا التقرير بشكل مستقل.

إن فكرة تشكيل مثل هذه الترسانة من القذائف الأرضية وقوة مخصصة مسؤولة عنها قد تناقلت في الأركان العامة للجيش الإسرائيلي لسنوات، لكن في نهاية المطاف ظلت هذه الأنواع من الصواريخ في استخدام محدود وتحت سلطة سلاح الجو، الذي يزعم أنه يدير أصنافا بعيدة المدى، مثل الطراز أريحا.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، في الوسط، يتحدث مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، من اليمين، وإلى جانبه، من اليمين، يجلس قائدة المنطقة الشمالية في الجبش الإسرائيلي الميجر جنرال يوئيل ستريك، خلال زيارة لتمرين كبير يجريه الجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل، 12 سبتمبر، 2017. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وفقا لمقال يديعوت، التقى ليبرمان في 4 يناير / كانون الثاني مع كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، وبعد مناقشة قصيرة، أنهى سنوات من النظر، وقرر تشكيل القوة، وتعهد بميزانية ابتدائية تبلغ نحو نصف مليار شيكل، مع إمكانية أكثر بكثير في السنوات المقبلة.

تفيد التقارير أنه من المقرر أن تكتمل الجوانب الأولية لتشكيل هذه القوة بحلول عام 2020.

لم يعلق مكتب وزير الدفاع على هذه المسألة.

في الوقت الحالي، سيتم تجهيز القوة بصورايخ مدفعية المدى الموسع (اكسترا) التي يتم تصنيعها من قبل الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وفقا ليديعوت.

أضافت الوكالة ان صواريخ مدفعية المدى الموسع (اكسترا) تصل الى حد 150 كيلومترا ويمكن ان تحمل رأسا حربيا يبلغ وزنه 120 كيلوغراما (265 رطل).

وفقا للتقرير، يمكن استبدال هذه النماذج بنماذج بعيدة المدى يمكن إطلاقها بدقة على ضعفين هذا البعد.

من المفترض أيضا تجهيز القوارب الحربية البحرية باستخدام الصواريخ إكسترا، ومن المفترض أيضا أن يتم إنشاء نموذج مبني خصيصا للقوات الجوية، في إطار اقتراح مديرية التخطيط للجيش الإسرائيلي.