وقع وزير الدفاع موشيه يعالون يوم الخميس على أمر أعلن من خلاله عن منظمة “الإغاثة الإسلامية عبر العالم” بأنها “منظمة غير قانونية”، لقيامها بضخ أموالا لحركة حماس.

ويحظر الأمر منظمة الإغاثة العالمية، ومقرها في المملكة المتحدة، من العمل في إسرائيل والضفة الغربية ويمنعها من تحويل الأموال لسكان الضفة الغربية.

وتم التوصل إلى قرار وزير الدفاع بعد الحصول على بلاغ من أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية وتوصية من المحاكم الإسرائيلية.

وقال يعالون أن “هذا مصدر تمويل إضافي لحماس، ونحن لا ننوي السماح له بالعمل ومساعدة النشاط الإرهابي ضد إسرائيل”، وأضاف أن “هذه هي خطوة أخرى في إجراءاتنا ضد حماس في يهودا والسامرة [الضفة الغربية]، وفي الضغوط التي نمارسها عليها، والتي تهدف إلى إلحاق الضرر بقيادة ونشطاء الحركة، وكذلك بنيتها التحتية المدنية، والتي تشكل أساسا لعمل المنظمة بين السكان [الفلسطينيين]”.

عام 2006، ألقي القبض على مدير المشروع في “منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم” في غزة من قبل القوات الإسرائيلية وتم ترحيله بعد ذلك، بعد اعترافه بتحويل أموال إلى مؤسسات حماس. وقال إياز علي، وهو مواطن بريطاني باكستاني المولد، للمحققين الإسرائيليين أنه كان مدركا لطبيعة هذه المنظمات، وفقا لبيان صدر عن وزارة الخارجية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد شرعت بحملة واسعة للعثور على ثلاثة فتيان مختطفين في حين عملت على تدمير أجزاء من البنية التحتية لحركة حماس في الضفة الغربية.

وقام الجيش بمداهمات ليلية واعتقالات في مدن الضفة الغربية منذ إختفاء الفتيان- إيال يفراح، 19 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما- يوم الخميس الماضي، وقام بإعتقال حوالي 300 شخص، كثير منهم من نشطاء حماس، منذ الأسبوع الماضي.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.