برر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون يوم الاثنين, الضربات الإسرائيلية على أهداف عسكرية سورية انتقاماً للضرب القاتل عبر الحدود يوما قبل ذلك، مؤكدا أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولاً عن اي هجمات منشؤها من منطقته.

قال يعالون “نظام الأسد يرى الآن أنه المسؤول عن المنطقة الخاضعة لسيطرته. سوف نرد بقوة وبقسوة ضد أي استفزاز وانتهاك لسيادتنا.”

رد الجيش الإسرائيلي بين عشية وضحاها على هجوم على سيارة في مرتفعات الجولان صباح يوم الأحد, قتل به صبي إسرائيلي يبلغ من العمر 15 سنة، محمد كركرة، وإصيب ثلاثة آخرين بجراح. القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت تسعة مواقع للجيش السوري، ويقال أنه أسفر عن مقتل العديد من الجنود السوريين.

ذكر مسؤول عسكري كبير، أن لإسرائيل لا يوجد أي مصلحة في تصعيد عسكري على طول حدودها الشمالية، كما ركز الجيش الإسرائيلي على عملية الضفة الغربية التي تهدف إلى إيجاد الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المختطفين وإضعاف حماس.

قال مسؤولون عسكريون أن سيارة إسرائيلية أصيبت بنيران مضادة للدبابات من منطقة تقع تحت سيطرة قوات نظام الأسد، مع احد قائد المتمردين يقول للتايمز اوف إسرائيل, أنه من الممكن أن النظام قد استهدف سيارة بصاروخ متعقب الحرارة. أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار على مواقع للجيش السوري بعد وقت قصير من الهجوم.

سوريا لم ترد رسميا على خبر الغارات الجوية الإسرائيلية، أو على نيران المدفعية.

كركرة، شاب لقي مصرعه في الهجوم، من بلده عرابة في جليل الاسفل. والده, مقاول مدني، واثنين آخرين أصيبوا أثناء احضارهم الماء للعمال على طول السياج الحدودي.

اعرب يعالون عن حزنه إزاء وفاة المراهق.