توجه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ليلة الإثنين في رحلة إلى واشنطن لعقد إجتماعات مع مسؤولين أمريكيين من بينهم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.

وأشار مكتب ليبرمان في بيان أعلن فيه عن الرحلة إلى أن “الوزير ليبرمان قال أنه خلال لقائه مع ماتيس في ميونخ قبل نحو أسبوعين، كان سعيدا في لقاء صديق حقيقي ملتزم بأمن إسرائيل”.

وأضاف البيان أن ليبرمان يتطلع لمناقشة “التحديات الأمنية التي تشاركها إسرائيل والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران وسوريا ولبنان”، مع تيلرسون.

وستكون هذه الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها ليبرمان إلى الولايات المتحدة منذ دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض.

متحدثا في وقت سابق الإثنين أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، قال ليبرمان إنه تلقى رسالة مباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرته فيها من حدوث “أزمة فورية” في حال قامت الحكومة بضم الضفة الغربية وبسط السيادة الإسرائيلية هناك.

وقال وزير الدفاع: “تلقينا رسالة مباشرة – وليست غير مباشرة، ليست تلميحا – من الولايات المتحدة، بأن بسط السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية تعني أزمة فورية مع الإدارة الجديدة”.

متحدث بإسم ليبرمان رفض التعليق حول الطرف الذي نقل الرسالة من جهة الإدارة الأمريكية.

وجاءت تصريحات ليبرمان بعد أن دعا عضو الكنيست ميكي زوهر (الليكود) الأحد إلى الضم الإسرائيلي الكامل للضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير راؤول ووتليف.