قال وزير الأمن موشيه يعالون الإثنين، في إفتتاح تمرين الصواريخ البالستية الأمريكي-الإسرائيلي المشترك في حيفا، بأنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على حزمة المساعدة الجديدة الأمريكية التي تمتد لفترة 10 سنوات “في الأسابيع القادمة”.

وقال يعالون، متحدثا إلى جانب السفير الأمريكي دان شابيرو، بعد قيامه بجوله على متن مدمرة “يو إس إس كارني” الأمريكية، “إسرائيل أجرت محادثات في الأشهر الأخيرة حول الحفاظ على أمنها النوعي في الشرق الأوسط مع هدف وضع اللمسات الأخيرة على ميزانية للعقد القادم”.

وتجري إسرائيل والولايات المتحدة مفاوضات على حزمة المساعدات العسكرية، التي تصل قيمتها حاليا إلى 3 مليار دولار سنويا. إسرائيل ترغب برفع الملبغ ليصل إلى 5 دولار مليار سنويا، بحسب تقارير، وبعض المسؤولين الإسرائيليين هددوا بالإنتظار حتى خروج الرئيس الأمريكي باراك أوباما من البيت الأبيض أملا منهم بضمان صفقة أفضل.

يعالون، الذي إنتقد في الأسبوع الماضي تعامل الغرب مع المسألة السورية، شكك أيضا في نجاح وقف إطلاق النار الأمريكي-الروسي الذي يجري العمل عليه في الصمود، وقال إن إسرائيل لن تتدخل في الصراع السوري إلا لحماية مصالحها، “وهو أمر تفهمة الولايات المتحدة وروسيا”.

ووصل أعضاء من فريق الأمن القومي في إدارة أوباما إلى إسرائيل في أواخر شهر يناير للتقدم في المحادثات حول حزمة المساعدات الدفاعية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل. في نوفمبر، ورد أن إسرائيل إنتهت من وضع “قائمة التسوق” للمواد العسكرية الأمريكية التي ترغب في الحصول عليها ضمن إتفاق جديد طويل الأمد لمساعدات دفاعية أمريكية لإسرائيل تساهم في حفاظ الدولة اليهودية على تفوقها النوعي في المنطقة.

على القائمة، التي ورد أيضا أن الولايات المتحدة صادقت عليها مبدئيا، طلبت إسرائيل الحصول على طائرات “في-22 أوسبري”، وهي طائرات يُعتقد بأنها قادرة على الوصول إلى إيران، والتي ذكرت تقارير بأن إسرائيل سعت للحصول عليها من الولايات المتحدة في عام 2012 – ولكن قررت في النهاية عدم شرائها بسبب قيود في الميزانية – عندما كانت تدرس توجيه ضربة عسكرية لمنشأة التخصيب في فوردو الإيرانية.

تمرين “جونيبر كوبرا” يتم إجراؤه كل عامين ويهدف إلى تجهيز الجيشين لتهديد هجوم صاروخي، وكذلك السماح للجيشين بتعلم كيفية العمل معا بصورة أفضل.

في عام 2014، المرة الأخيرة التي تم فيها إجراء التمرين، شارك الآلاف من الجنود في الحدث الذي استمر لخمسة أيام والذي تضمن محاكاة بمساعدة الكمبيوتر لهجوم صاروخي.

الولايات المتحدة شاركت في تطوير أو تمويل جميع المستويات الثلاثة في برنامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي – القبة الحديدية (لإعتراض الصواريخ قصيرة المدى)، ومقلاع داوود (لصواريخ متوسطة المدى)، والسهم (لصواريخ طويلة المدى).

وزير الدفاع الأمريكي في ذلك الوقت، تشاك هيغل، قال في بداية التمرين في عام 2014، “التمرين سيقوم بتشغيل مبنى الصواريخ والصواريخ البالستية الإسرائيلي الكامل، بما في ذلك القبة الحديدية والسهم ومقلاع داوود: وهي أصول تفتخر الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل بتمويلها وتطويرها”.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.