اتجه وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان إلى الولايات المتحدة الأحد لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي وسط مخاوف أبدتها واشنطن من سياساته المتشددة.

رحلة ليبرمان ستكون الأولى إلى خارج البلاد منذ تعيينه في المنصب في 30 مايو، لكنه على معرفة بالمسؤولين الأمريكيين من ولايته السابقة كوزير للخارجية.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تجري فيه الولايات المتحدة وإسرائيل مفاوضات حول حزمة المساعدات الدفاعية الجديدة لمدة 10 سنوات والتي ستحل محل الإتفاق الحالي بين البلدين، الذي ينتهي في 2018 والذي تحصل بموجبه الدولة اليهودية على أكثر من 3 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يلتقي ليبرمان بوزير الدفاع الأمريكي آشتوت كارتر.

وسيحضر أيضا مراسم في مدينة دالاس يوم الأربعاء القادم للإحتفال بتطوير الطائرة المقاتلة “اف-35” التابعة لشركة الصناعات الدفاعية الأمريكية “لوكهيد مارتين”، والتي ستقوم إسرائيل بشرائها، وسيقوم أيضا بجولة في مصنع مُصنع الأسلحة الإسرائيلي “إلبيت سيستمز”.

وستستلم إسرائيل أول طائرتي “اف-35” في ديسمبر.

في الأسبوع الماضي مرر مجلس النواب الأمريكي ميزانية الدفاع للعام المالي القادم بقيمة 576 مليار دولار والتي تشمل 635.7 مليون دولار لبرامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.

في اعقاب تعيين ليبرمان، قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر، في تعليق نادر على السياسة الإسرائيلية الداخلية، بأن الإئتلاف الحاكم الجديد الذي يرأسه بينيامين نتنياهو يطرح “أسئلة شرعية” حول إلتزام إسرائيل بحل الدولتين في صراعها مع الفلسطينيين.

تعيين ليبرمان في المنصب جعل حكومة نتنياهو، التي تُعتبر أصلا من بين أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تميل أكثر نحو اليمين.

وكان ليبرمان قد تحدث في الماضي عن اتخاذ إجراءات قاسية قد الفلسطينيين والمواطنين العرب في إسرائيل.

لكن نتنياهو وليبرمان سعيا إلى تهدئة المخاوف من تعيينه، وقالا بأنهما ملتزمان بالسلام وحل الدولتين.

علاقة نتنياهو نفسه أيضا مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما شهدت الكثير من التوتر، ولكن الزعيمان سعيا إلى تخطي خلافاتهما في الأشهر الأخيرة والتفاوض على اتفاق دفاعي جديد.