قال وزير الدفاع اللبناني يعقوب الصراف الأحد أن بلاده على استعداد للدفاع عن نفسها إذا قررت إسرائيل شن هجمات على أراضيها.

تصريحاته جاءت بعد أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال خطاب له إن إسرائيل أسقطت طائرة مسيرة إيرانية في مجالها الجوي وبأنها “ستتحرك إذا لزم الأمر” ضد إيران ووكلائها في المنطقةن بما في ذلك منظمة حزب الله اللبنانية.

وقال الصراف للمشاركين في مؤتمر ميونيخ للأمن بأنه يعيش “مع طائرة مسيرة إسرائيلية فوق رأسي في الأعوام الـ 15 الأخيرة” ولكن لبلده “لا توجد أي نية عدوانية” ضد أحد.

لكنه أضاف: “سندافع عن أنفسنا، ونحن مع السلام، ولكن لن نطيق أي تهديد ولن نقبل أي اعتداء”.

خلال خطابه في مؤتمر ميونيخ، هاجم نتنياهو الإتفاق النووي مع إيران، وقال إن هذا الاتفاق يشجع النظام في طهران على أن يصبح أكثر عدوانية في المنطقة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعرض قطعة من طائرة مسيرة إيرانية خلال خطاب في مؤتمر موينيخ الامني، 18 فبراير 2018 (Screen capture)

رافعا قطعة من حطام طائرة مسيرة إيرانية أُسقطت في شمال اسرائيل قبل أسبوع، حذر نتنياهو وزير الخارجية الإيراني، الذي كان جالسا بين الحاضرين “لا تختبروا عزيمة إسرائيل”.

وقال للقادة ومسؤولي الدفاع والدبلوماسيين الحاضرين في المؤتمر إن الإتفاق الذي تم التوصل إليه في عام 2015 “أطلق العنان لنمر إيراني خطير في منطقتنا وخارجها”.

وقال رئيس الوزراء: “عبر وكلائها – الميليشيات الشيعية في العراق، الحوثيون في اليمن، حزب الله في لبنان، وحماس في غزة – تلتهم إيران أجزاء كبيرة من الشرق الاوسط”

وقالت إسرائيل إن إيران أرسلت الطائرة المسيرة إلى أراضيها في الأسبوع الماضي من قاعدة قامت بإنشائها في سوريا.

وتم إسقاط الطائرة المسيرة الإيرانية، التي دخلت شمال إسرائيل بالقرب من الحدود الأردنية، من خلال مروحية هجومية إسرائيلية. في رد لها، هاجمت مقاتلات إسرائيلية مركز قيادة متنقل تم تشغيل الطائرة منه، بحسب ما قال الجيش.

وخلال الهجوم الإسرائيلي، سقطت طائرة اف-16 اسرائيلية بعد إصابتها كما يبدو بصاروخ سوري مضاد للطائرات. وردا على ذلك، قام سلاح الجو بجولة ثانية من الغارات الجوية، ودمر بين ثلث ونصف دفاعات سوريا الجوية، بحسب ما قاله الناطق بإسم الجيش يونتان كورنيكوس.

وكان التصعيد على الحدود الشمالية أول مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، بعد تحذيرات إسرائيلية متكررة من أن إيران تعمل على بناء جبهة جديدة على الحدود الشمالية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.