سوف يحظر وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد جميع اذرع حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، ربما في الأسبوع القادم، بحسب تقارير اعلامية بريطانية.

وسوف يعلن جاويد خلال مؤتمر الحزب المحافظ الاسبوع المقبل أنه سوف يتخذ خطوات لحظر جميع اجزاء التنظيم اللبناني، بحسب تقرير صحيفة “جويس كرونيكل” يوم الخميس. ولكن افادت صحيفة “دايلي مايل”، مشيرة الى “مصادر مقربة”، انه بالرغم من التزامه بالخطوة، لن يعلن عنها خلال خطابه.

وورد أن جاويد حظي بدعم وزير الخارجية البريطاني الجديد جيرمي هانت. وفي قسم “الحملات الوطنية” في موقعه، وصف هانت التنظيم بنبرة حادة.

“فكر حزب الله شائن، مقزز ويجب ادانته بكل فرصة. أنا استنكر التنظيم بأكمله”، كتب. “الحظر جزء هام من استراتيجية الحكومة لعرقلة نشاطات تنظيمات ارهابية ومن يوفر الدعم لها”.

والذراع العسكري لحزب الله محظور في بريطانيا منذ عام 2008، ولكن لم يحظر ذراعه السياسي. وهذا مكن متظاهرون في مظاهرات ضد اسرائيل في انحاء بريطانيا بالتلويح علنا بأعلام حزب الله.

متظاهرة داعمة لفلسطين ترفع علم حزب الله خلال مظاهرة ضد اسرائيل في مركز لندن، 31 مايو 2010 (AP Photo/Lefteris Pitarakis)

وتعتبر الولايات المتحدة، كندا، اسرائيل والجامعة العربية حزب الله منظمة ارهابية.

ويخالف قرار جاويد آراء رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن، الذي وصف حزب الله وحماس بأصدقائه عام 2009، وقال انه يشرفه استضافة مندوبين عن الحركات في البرلمان. وقال عام 2016 انه يأسف على قول ذلك.

ولكن عارض حزبه في وقت سابق من العام مبادرة برلمانية لحظر حزب الله.

وتعتقد وكالات استخباراتية غربية أن حزب الله شارك بتفجير مركز “اميا” اليهودي الجماهيري في الأرجنتين، بالإضافة الى المشاركة بهجمات أخرى. واطلق التنظيم عام 2006 آلاف الصواريخ باتجاه مراكز سكنية اسرائيلية خلال حرب لبنان الثانية.

وفي يوم الخميس، نشر الجيش الإسرائيلي صورا فضائية لثلاثة مواقع في بيروت، ادعى أن حزب الله يستخدمها لإخفاء منشآت صناعة صواريخ دقيقة تحت الأرض.

وكشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المواقع، الواقعة بالقرب من مطار بيروت الدولي، مساء الخميس خلال خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة.