اعلن وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير ان هناك “اسبابا عديدة للاعتقاد” بأن عملية الدهس التي شهدتها سوق ميلادية في برلين مساء الاثنين وراح ضحيتها تسعة قتلى و50 جريحا على الاقل هي اعتداء.

وقال الوزير لشبكة “زد دي اف” التلفزيونية العامة “انا ما زلت حتى الآن لا اريد ان انطق كلمة اعتداء على الرغم من وجود اسباب كثيرة تدفع للاعتقاد بانه كذلك”.

واضاف “لقد تم اعتقال مشتبه به وهناك الكثير من الاسباب للاعتقاد بأنه سائق” الشاحنة التي دهست الحشد، مكتفيا بالقول ان “البقية سيكشفها التحقيق”.

وقرابة الساعة الثامنة مساء (19,00 ت غ) اقتحمت شاحنة سوقا ميلادية مكتظة في وسط الجانب الغربي من العاصمة الالمانية حيث دهست حشدا من الناس مما اسفر عن مقتل تسعة اشخاص على الاقل واصابة 45 بجروح بعضهم اصاباتهم خطرة، بحسب الشرطة.

والشاحنة المسؤولة عن المأساة سوداء اللون وتحمل لوحة تسجيل بولندية ويرجح انها سرقت من ورشة، بحسب تغريدات للشرطة.