سوف تجرد اسرائيل 20 مواطنا يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية من الجنسية، قال وزير يوم الاربعاء، وهناك تقارير تفيد بأن اثنين منهم يهود اعتنقوا الاسلام.

وقال وزير الداخلية ارييه درعي في تصريح للإذاعة العسكرية الاسرائيلية “حصلنا على تعديل في القانون الأساسي هذا الشهر يسمح لنا بسحب الجنسية ممن يقومون بنشاط عدائي غيابيا”.

واضاف الوزير “طلبت تجريد 20 مواطنا إسرائيليا من جنسيتهم”.

وتقدر الأجهزة الامنية الاسرائيلية أن عشرات من العرب الاسرائيليين ذهبوا للقتال في صفوف تنظيم “داعش” – الدولة الإسلامية – في سوريا والعراق ولا يزال نحو 20 منهم ناشطين في صفوفه.

وزير الداخلية ارييه درعي في مكتبه في القدس، 24 مايو 2017 (Hadas Parush/Flash90)

وزير الداخلية ارييه درعي في مكتبه في القدس، 24 مايو 2017 (Hadas Parush/Flash90)

واكد درعي” ان تعديل القانون سيمنع مقاتلي داعش من العودة الى اسرائيل، وسيكون رادعا للشبان الذين يفكرون بالمغادرة للقتال معه”.

“بدون هذا التعديل سيعودون الى البلاد وسيقومون بهجوم آخر بالدهس بالسيارة”.

واوضح درعي “ان القرار المتعلق بكل فرد سيأخذ مجراه القانوني الملائم”. أما الباقون فقتلوا أو اعتقلوا بعد عودتهم إلى إسرائيل.

وبين العشرين يهوديان هاجرا إلى اسرائيل من الاتحاد السوفياتي السابق واعتنقا الاسلام ثم انضما الى القتال في صفوف التنظيم المتطرف في سوريا.

ومعظم العشرين من العرب الإسرائيليين، ويشملون شخصين من بلدات الفريديس، كفر قاسم، جلجولية، البعنة والقدس الشرقية.

وقُتل احدهم مؤخرا، اثناء احداث التعديل على القانون، افاد تقرير لقناة الثانية.

واعتبر الشين بيت ان العرب الاسرائيليين الذين يؤيدون تنظيم الدولة الاسلامية وينضمون للقتال في صفوفه “تهديد امني خطير وسيستمر الجهاز بملاحقة المشتبه بهم واتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار افكاره في إسرائيل”.

وقدم الادعاء الاسرائيلي في آذار/مارس لائحة اتهام بتهمة محاولة الانضمام الى مقاتلي “داعش” في سوريا ضد فالنتين مزلفسكي (39 عاما) وهو مهاجر يهودي قدم من بيلاروسيا الى اسرائيل عام 1996 واعتنق الاسلام عام 2000 وتزوج من امرأة عربية.

وبنهاية 2016، كان 83 شخصا، القسم الأكبر منهم من عرب إسرائيل، وراء القضبان بسبب صلات مزعومة مع تنظيم الدولة الاسلامية، مقابل 12 قبل ذلك بسنة، وفق تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” أخيرا.

وتم اعتقال بعضهم لتخطيطهم السفر الى سوريا او العراق للقتال في صفوف الجهاديين، او عند عودتهم الى اسرائيل.

وتم توقيف اخرين لتواصلهم عبر الانترنت مع مقاتلين التنظيم في الخارج او للتخطيط الى هجمات في داخل البلاد.