سوف يتجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله الأربعاء للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتباحث دور بلاده في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وسوف يناقش شكري دور مصر في تحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة مع القدس الشرقية كعاصمتها، بحسب موقع “وطن” الإخباري الفلسطيني.

وورد أنه يحمل رسالة شخصية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى عباس.

وخلال زيارته النادرة الى رام الله، ورد أن وزير الخارجية المصري سوف يتباحث نتائج مؤتمر باريس الذي وقع في بداية الشهر، حيث سعت مجموعة وزراء لإطلاق مبادرة اقليمية لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وورد أن شكري سوف يبلغ رئيس السلطة الفلسطينية ومسؤولين فلسطينيين رفيعين آخرين بأفكار مختلفة حول طريقة دفع عملية السلام إلى الأمام خلال المؤتمر.

ولم يتم دعوة بعثة فلسطينية أو اسرائيلية الى مؤتمر السلام في باريس، حيث تباحث وزراء خارجية من دول اقليمية ودول غربية كبرى طرق خلق اطار اقليمي مستدام حيث يمكن اعادة اطلاق مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

 الرئيس الفرنسي فرمسوا هولاند (في الوسط) والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (الوسط من اليسار) ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت (الوسط من اليمين) ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري (الرابع من اليمين) ووزير خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (الثالثة من اليمين) ومسؤولون خلال التقاط صورة في مؤتمر دولي تم عقده ضمن الجهود لإحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية في باريس، 3 يونيو، 2016. (AFP Photo/Pool/Kamil Zihnioglu)


الرئيس الفرنسي فرمسوا هولاند (في الوسط) والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون (الوسط من اليسار) ووزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت (الوسط من اليمين) ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري (الرابع من اليمين) ووزير خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني (الثالثة من اليمين) ومسؤولون خلال التقاط صورة في مؤتمر دولي تم عقده ضمن الجهود لإحياء عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية في باريس، 3 يونيو، 2016. (AFP Photo/Pool/Kamil Zihnioglu)

وانتهى مؤتمر باريس بتحذير أن العنف والنشاط الإستيطاني يهدد حل الدولتين، ونداء الى مؤتمر دولي حول هذه المسألة قبل انتهاء العام.

وترفض اسرائيل المبادرة الفرنسية بشدة، قائلة أن المفاوضات الثنائية وحدها يمكن أن تؤدي الى التقدم. وقد رحبت السلطة الفلسطينية بالمبادرة.