ذكرت تقارير أن الكويت نفت أن يكون وزير خارجيتها قد إلتقى مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، إلى جانب عدد من الوزراء العرب الآخرين، في مأدبة غير رسمية في مدينة نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر موقع “واللا” الإسرائيلي يوم السبت أن ليفني، التي شغلت في السابق منصب وزيرة الخارجية، حضرت حفل عشاء في نيويورك في الأسبوع الماضي مع وزراء خارجية ومسؤولين كبار من عدد من الدولة العربية، من بينها دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

مع ذلك، قال مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية: أن “هذا التقرير لا أساس له”، وفقا لموقع الأخبار التركي “هبرلير”، نافيا أن يكون الشيخ خالد الصباح قد حضر العشاء.

وكتب مسؤول كويتي آخر، أحمد السعدون وهو رئيس سابق لمجلس الأمة الكويتي، على موقع تويتر ردا على التقرير أن على حكومته “توضيح ما إذا كان وزير الخارجية حضر إجتماعا كهذا”، لأن “الكيان الصهيوني [إسرائيل] هو دولة عدو لا تربط الكويت به علاقات”. بحسب ترجمة موقع “هبرلير”.

ولم يقدم مكتب ليفني أي تعليق على التقرير.

وقامت ليفني بزيارة إلى نيويورك الإثنين الماضي، رسميا لحضور حدث رسمي نظمة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي من المتوقع أن ترشح نفسها للرئاسة عام 2016.

مع ذلك، وبحسب “واللا” بعد إنتهاء الحفل، دُعيت ليفني لحفل عشاء صغير حضره حوالي 20 شخصا والذي كان مغلقا أمام الصحفيين.

من بين الحضور بحسب التقارير كان الأمين العام لجامعة الدولة العربية نبيل العربي، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ووزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ خالد الصباح، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد.

وورد أيضا أن الأمير السعودي تركي بن فيصل آل سعود، الرئيس السابق لجهاز الإستخبارات السعودي وسفير السعودية السابق في الولايات المتحدة، الذي قال لليفني في وقت سابق من هذا العام خلال مؤتمر أمني في ميونيخ بأنه يفهم “لماذ أنت المفاوضة عن إسرائيل”، قد حضر العشاء أيضا.

وناقشت المجموعة مواضيع إقليمية عدة، من بينها إحتمالات السلام الإسرائيلي-الفلسطيني ومحاربة الإرهاب.

ومن غير الواضح ما إذا كان الإجتماع قد عُقد تحت رعاية زارة الخارجية الإسرائيلية. ولم يتسن الحصول على تعليق من وزراة الخارجية.

وشغلت ليفني، الإسرائيلية الوحيدة التي حضرت العشاء، منصب وزيرة الخارجية من عام 2006 وحتى عام 2009، خلال هذه الفترة عملت على تعزير العلاقات مع العالم العربي، من ضمن ذلك لقاء مع مسؤولين قطريين وعمانيين.

على الرغم من أنها تشغل رسميا منصب وزيرة العدل، ألقيت على ليفني مهمة إدارة المحادثات مع الفلسطينيين خلال محادثات إستمرت من 2013 وحتى 2014.