دعا وزير الخارجية الكندي جون بيرد يوم الخميس لتجريد الضفة الغربية وقطاع غزة من السلاح ردا على موجه الهجمات الصاروخية الأخيرة وعملية الخطف الأسبوع الماضي في الضفة الغربية للمراهقين الإسرائيليين الثلاثة.

حث بيرد في افتتاحية في صحيفة ذا جلوب آند ميل الكندية، السلطة الفلسطينية، التي أعلنت مؤخرا عن حكومة وحدة وطنية جديدة لحركة فتح وحماس، على إظهار أنه بامكانها ممارسة سيادتها بتحديد موقع المراهقين المفقودين، ووقف الهجمات الصاروخية من قبل مختلف الجماعات الإرهابية الفلسطينية في قطاع غزة.

“لا تزال حماس منظمة إرهابية مع التزام غير نادم لتدمير إسرائيل. ولكن مع إعادة ذلك التأكيد على السلطة ان تعيد اظهار مسؤوليتها – مسؤولية التمسك بمبادئ المجموعة الرباعية في غزة… لا يوجد مكان للميليشيات أو الجيوش الخاصة أو قوات أمن بديلة. ويجب إنفاذ مبدأ سلطة واحدة، سلاح واحد، “كتب بيرد.

السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس قد “حققت تقدما في تحسين الأمن في الضفة الغربية… الآن حان الوقت للبناء على هذا التقدم، والاظهار للعالم أنه بامكانهم وقف الهجمات الصاروخية في غزة ومحاسبة مرتكبيها. وهذا ما تفعله الحكومات المسؤولة. وهذا المطلوب إذا كان لمفهوم السيادة الفلسطينية أن يكون أمل النجاح “، كتب.

ولكن، ذكر، “لم نشهد من حماس منذ ظهرت حكومة الوحدة الجديدة لفتح وحماس, اي شيئ يعطينا أي أمل أنهم سوف يتنازلون عن السيطرة الحقيقية بشكل دائم عن طيب خاطر، أو التخلي عن التزامهم الإيديولوجي بتدمير إسرائيل. وتبقى حماس السلطة الحقيقية الوحيدة في قطاع غزة. لا تزال شرطتهم منتشرة في شوارعها، والبيروقراطيين، وكبارهم مستمرين في التحكم بحياة الناس. ”

لإظهار أنه يمكنه الوفاء بالوعد بأن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة ستكون ملزمة بمبادئ المجموعة الرباعية لعملية السلام، بما في ذلك الاعتراف بإسرائيل، نبذ العنف، وكان عباس ملزما بنزع سلاح حركة حماس والجماعات الإرهابية الأخرى، بما في ذلك إزالة “مخزونات الآلاف من الصواريخ الإيرانية المتقدمة إلى حد كبير المخزنة وسط المنازل، محلات البقالة، ومدارس الفلسطينيين؛” نهاية الإنتاج وتهريب أسلحة الجماعات الإرهابية؛ وفرض سيطرة السلطة الفلسطينية الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.