قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية لقناة “الجزيرة” الثلاثاء بأن “الإستفزاز” الإسرائيلي في الحرم القدسي هو إساءة للملسمين حول العالم.

وقال العطية لبرنامج “UpFront” الذي يُعرض على قناة “الجزيرة الإنجليزية”، “أنتم تسيئون لـ1.5 مليار مسلم عند الحديث عن المسجد الأقصى… وقمنا برفع العلم من قبل”.

ووصف وزير الخارجية العنف في الضفة الغربية بـ”الخطير” وبأنه “إنتفاضة ثالثة” وقال إنه قد يتحول إلى “الإنتفاضة الأسوأ” على الإطلاق.

وقال: “الناس الذين خرجوا إلى الشارع… وُلدوا بعد معاهدة أوسلوا ورأوا أن لا أمل هناك”.

وناقش العطية الحرب في سوريا والعلاقات مع إيران وإسرائيل والجدل حول كأس العالم 2022 في قطر خلال اللقاء مع برنامج ” UpFront”.

وعن سؤال حول إحتمالات قدرة الحكومات في المنطقة على حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، قال العطية إنه في غياب العملية السلمية، “لا أعتقد أننا في موقف يسمح لنا بالتعاون مع إسرائيل في هذه المرحلة”.

في شهر فبراير، أشاد مسؤول من حركة حماس مقيم في قطر بوزير خارجية الدولة الخليجية “الشجاع” بعد مشادة بينه وبين وزير المخابرات الإسرائيلي يوفال شاتينتس في مؤتمر للأمن في ألمانيا.

في بيان له، دعم عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، وزير الخارجية القطري “لتصريحاته القوية والشجاعة ورده على أكاذيب ’الصهاينة’، ودفاعه عن حماس والمقاومة خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ”.

خلال الندوة قال العطية أن الفشل في تحقيق تقدم في العلمية السلمية بين إسرائيل والفلسطنيين هو “المحفز الرئيسي لكل الإضطرابات في الشرق الأوسط”.

وتسائل أيضا حول إصرار إسرائيل على الإعتراف بها كدولة يهودية.

وقال: “العالم يحارب مجموعة تطلق على نفسها إسم ’الدولة الإسلامية’، وأنتم تريدون أن تأتوا وتقولوا أنكم دولة يهودية”.

في رد على أقواله، تسائل شتاينتس عن سبب “دعم [قطر] لمنظمة جهادية مثل حماس أو الدولة الإسلامية، بدلا من وضع كل جهودها في القضاء على تلك المنظمات الجهادية”

وتحدثت تقارير في عدد من وسائل الإعلام عن المشادة بين الوزيرين، من بينها القناة العربية لشبكة “الجزيرة”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.