ادعى وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي اليوم الأحد أن إسرائيل قد قامت بتمثيل اختطاف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين منذ 10 أيام لصرف النقد الدولي عنها، معتبرا أن الدولة اليهودية لا دليل لديها أن حماس تقف وراء الاختطاف.

“للإسرائيليين لا يوجد اي دليل على أن حماس تقف وراء هذه العملية، كما أنهم لم يقدموا أي دليل يشير إلى هذا” قال المالكي للصحيفة السعودية اليومية الشرق الأوسط من جدة، حيث زار مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي.

“في غياب الدليل، هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة للمسألة: الاختطاف يمكن أن تكون لعبة صبيانية من جانب إسرائيل لتحويل الانتباه إليها، يمكن أن يكون جزءا من لعبة أكبر لتحويل الإسرائيليين من معتدين للضحايا، أو ربما تم اختطافهم فعلاً،” قال المالكي.

حتى لو تم اختطاف الثلاثة مراهقين فعلاً، واصل وزير الخارجية، يمكن أنهم كانوا ضحايا “المجرمين اليهود، المجرمين الفلسطينية أو المجرمين الفلسطينيين-اليهود” الذين نفذوا عملية الاختطاف “لأهدافهم الشخصية.” يمكن أيضا ان الاختطاف نفذه “فصائل فلسطينية مختلفة”، قال.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 15 يونيو أن إسرائيل لديها أدلة على أن حماس تقف وراء الاختطاف، بعد ان قام في البداية بإلقاء اللوم على “إرهابيين فلسطينيين”. كرر نتانياهو يوم الأحد، أن لإسرائيل “دليلاً لا لبس فيه” لضلوع حماس في العملية، دليل بدأت إسرائيل بمشاركته مع عدة بلدان، وسوف تعلن عنه قريبا.

انتقد عباس الاختطاف بشدة واصفاً اياه كالوحشي والمدمر للقضية الفلسطينية على حد سواء، ولكن امتنع بتاتا عن اتهام حماس، شريكته في حكومة الوحدة الوطنية التي شكلت مؤخرا. وقال “اياً من كان وراء هذا الاختطاف.. أنهم يريدون تدميرنا،”.

مثل عباس، دافع المالكي عن التنسيق الأمني الفلسطيني مع إسرائيل، قائلا أنه ساهم في درء التدخل الإسرائيلي المباشر في الشؤون الأمنية الفلسطينية.

وأضاف أن “التعاون الأمني مستمر دائماً بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، بغض النظر عن وجود أو عدم وجود مختطفين. منذ البداية، اعتقدنا أن التعاون الأمني يخدم المصلحة الفلسطينية للحفاظ على الأمن داخل فلسطين”.