قال وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي، قبيل جولة رسمية إلى أمريكا اللاتينية، إن دولة أخرى ستعترف بـ”دولة فلسطين” في نهاية يوليو.

وأدلى كبير الدبلوماسيين الفلسطينيين بهذا التصريح في مقابلة مع تلفزيون فلسطين، القناة الرسمية للسلطة الفلسطينية، في أواخر الأسبوع الماضي، لكنه لم يحدد اسم الدولة المعنية.

وقال المالكي: “سنعود من هذه الزيارة مع اعتراف من إحدى الدول”، في إشارة منه إلى زيارة ستستمر لعدة أيام إلى دول أمريكا اللاتينية.

المالكي قال أنه سيعود إلى الضفة الغربية في نهاية شهر يوليو.

في وقت سابق من الأسبوع تواجد المالكي في فنزويلا ويقوم الآن بزيارة الإكوادور، وقال إنه قد يمر بسانت فينسنت وجزر غرينادين في منطقة البحر الكاريبي أيضا.

وقد اعترف أكثر من 135 بلدا بالدولة الفلسطينية، ولكن عددا من اللاعبين الأكثر نفوذا، من بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لم يقوموا بهذه الخطوة.

ورفض العديد من المسؤولين الفلسطينيين في رام الله، بمن فيهم المالكي، الرد على طلبات للتعليق أو لم يردوا عليها.

وتأتي تصريحات المالكي في الأسبوع الماضي بعد بضعة أشهر من إشارته إلى أن دولتين تتجهان نحو الاعتراف بفلسطين.

متظاهر فلسطيني يحمل العلم الفلسطيني خلال تظاهرة بالقرب من الحدود بين إسرائيل وخان يونس في جنوب قطاع غزة، 21 ديسمبر، 2018. (Photo by SAID KHATIB / AFP)

وقال المالكي لتلفزيون فلسطين في شهر أبريل، “نحن نعمل مع دولتين. نأمل الحصول على اعتراف بدولة فلسطين من هذين البلدين في المستقبل القريب جدا”، من دون تحديد اسم البلدين.

ولدى سؤاله في ذلك الوقت عما إذا كان يشير إلى بلدين أوروبيين، أجاب المالكي أن أحدهما في أوروبا والآخر في أمريكا الشمالية.

ولطالمات رأت إسرائيل أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل التوصل إلى اتفاق سلام سيزيد من تصلب المواقف التفاوضية الفلسطينية، ويجعل من مهمة التوصل إلى اتفاق مسألة أكثر صعوبة.

على مدى السنوات القليلة الماضية، حض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجتمع الدولي، وبالأخص الدول الأوروبية، على الاعتراف بفلسطين.

خلال مؤتمر صحفي عُقد في شهر فبراير في رام الله قال عباس، “نأمل أن تقوم دول الاتحاد الأوروبي… بالاعتراف بدولة فلسطين”.

كما أكد رئيس السلطة الفلسطينية على أن اعتراف المجتمع الدولي بالدولة الفلسطينية سيشجع الفلسطينيين على الحفاظ على الأمل في السلام.