قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء إن بنود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي تم الإعلان عنه مؤخرا لا تشمل التزاما روسيا بضمان انسحاب الميليشيات المرتبطة بإيران من سوريا.

وقال لافروف إن الوجود الإيراني في سوريا هو وجود “شرعي”، بحسب ما ذكرته وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء.

ولم يتضح ما إذا كانت لتصريحات لافروف علاقة بالتقارير التي تحدثت عن أن الاتفاق سيضع قيودا على مدى قرب المسافة التي سيُسمح للمجموعات المدعومة من الإيران بأن تتواجد فيها.

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي توجه فيه مسؤولون من مجلس الأمن القومي الأمريكي إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع مسؤولين أمنيين، ستركز في المقام الأول على الاتفاق الأمريكي-الروسي المتعلق بسوريا وتنامي التهديد الإيراني على المنطقة.

يوم الإثنين أعلن رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تلتزم بالاتفاق، الذي من شأنه إبعاد المنظمات المدعومة من إيران عن الحدود مع إسرائيل إلى حد ما.

الاتفاق، الذي تم الإعلان عنه في بيان أمريكي-روسي السبت، ينص على “تقليص” عدد المقاتلين الأجانب في جنوب سوريا و”إزالتهم التامة في نهاية المطاف”.

دبابة تحمل راية ’حزب الله’ بالقرب من مدينة قارة في منطقة قلمون، 28 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Louai Beshara)

بحسب تقارير، فإن الاتفاق ينطبق على الميليشيات المدعومة من إيران والتي تقاتل إلى جانب نظام الأسد، والتي ستكون ملزمة بالابتعاد عن الحدود ومغادرة سوريا في نهاية المطاف.

ولكن بحسب مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه، بموجب الاتفاق، سيُسمح للميليشيات المدعومة من إيران بالاحتفاظ بمواقعها على مسافة لا تتعدى خمسة كيلومترات من الحدود في بعض المناطق، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز” الإثنين.

بالإضافة إلى الاتفاق المتعلق في سوريا، من المرجح أن يناقش المسؤولون الأمريكيون أيضا أعمال البناء الإيرانية المزعومة لقاعدة عسكرية على بعد أقل من 50 كيلومترا عن الحدود مع الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان.

يوم الجمعة، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن مسؤول أمني غربي، أن إيران تقوم ببناء قاعدة يستخدمها الجيش السوري بالقرب من مدينة الكسوة، على بعد 14 كيلومترا جنوب دمشق، و50 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية.