ندد وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال الخميس بـ”الخطأ الجسيم” الذي ارتكبه برايه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إذ لم يميز نفسه بوضوح عن النازيين الجدد والعنصريين بعد أعمال العنف في شارلوتسفيل.

وقال غابريال لوكالة الأنباء الالمانية (د ب أ) “إن وضع الطرفين (المجموعات المؤمنة بتفوق العرق الأبيض والمتظاهرون ضد العنصرية) على قدم المساواة بدل أخذ مسافة واضحة من التيار النازي، يشكل بالتاكيد خطأ جسيما”.

وتابع المسؤول الاشتراكي الديموقراطي أن المساواة بين الطرفين “أمر خاطئ ايضا، وهي تثبت إلى أي حد يرتبط قسم من مؤيدي ترامب بأوساط اليمين المتطرف في الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن مسؤول الاستراتيجية (مستشار الرئيس الأميركي للاستراتيجية ستيف بانون) “قريب” من هذا التيار.

واثار دونالد ترامب موجة انتقادات وتنديد في الولايات المتحدة بتحميله “كلا الطرفين” مسؤولية أعمال العنف التي وقعت السبت في شارلوتسفيل حيث قام أحد أنصار نظرية تفوق العرق الأبيض بقتل امراة شابة من المتظاهرين ضد العنصرية حين دهس الحشد بسيارته.

وامتنعت المستشارة أنغيلا ميركل حتى الآن عن التعليق على تصريحات الرئيس الأميركي المثيرة للجدل غير أنها نددت بأعمال العنف “المثيرة للاشمئزاز” في شارلوتسفيل.

وينتقد مسؤولون ألمان ترامب منذ وصوله الى البيت الأبيض، فيما هاجم الرئيس الأميركي مرارا الاقتصاد الألماني.

ويشكل كل ما يمت إلى النازية ومعاداة السامية موضوعا شديد الحساسية في ألمانيا منذ سقوط الرايخ الثالث.