أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء الإثنين استقالته من منصبه، وذلك عبر حسابه على إنستغرام.

وكتب ظريف الذي يعتبر أبرز مهندسي الاتفاق النووي الإيراني مع الدول العظمى، “أعتذر لعدم تمكّني من البقاء في منصبي، وعلى كل التقصير خلال أداء مهامي”.

وأكّد مصدر رسمي إيراني حصول الاستقالة التي يفترض أن يوافق عليها الرئيس الإيراني حسن روحاني لتصبح نافذة.

ويتولّى ظريف حقيبة الخارجية منذ الولاية الأولى لروحاني (2013-2017)، وقد أعيد تعيينه في المنصب بعد إعادة انتخاب روحاني.

وقال ظريف في رسالته على إنستغرام “أنا ممتنّ جداً للشعب الإيراني ولقيادته المحترمة” على الدعم “الذي لقيته منهما خلال الأشهر الـ76 الأخيرة”.

وكان ظريف كبير المفاوضين الإيرانيين في المباحثات النووية بين بلاده ومجموعة الدول الستّ والتي أثمرت في 2015 اتفاقاً وضع حدّاً لأزمة استمرّت 12 عاماً.

لكنّ ظريف ما انفكّ يتعرّض لانتقادات متزايدة منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتّفاق بصورة أحادية.

وعبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء عن ارتياحه لاستقالة ظريف المفاجئة.

وقال نتانياهو “لقد رحل ظريف، هذا مصدر ارتياح” في اشارة الى مهندس الاتفاق النووي الذي تعارضه اسرائيل بشدة.

وأضاف “طالما أنا موجود، ايران لن تمتلك السلاح النووي أبدا”.

ويقوم نتانياهو بحملة بدون هوادة ضد ايران وانشطتها النووية والبالستية وكذلك نفوذها في سوريا المجاورة.

وتؤكد طهران أن أنشطتها النووية محض سلمية.