وصف وزير الخارجية الإيراني الأربعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”داعية حرب” بعد تحذير وجّهه الزعيم الإسرائيلي قال فيه إن أي بلد يدعو إلى تدمير الدولة اليهودية قد يواجه المصير نفسه.

وكتب ظريف في تغريدته له على حسابه في “تويتر”: “إيران، دولة من دون أسلحة نووية، يتم تهديدها بالإبادة النووية من قبل داعية حرب يقف إلى جانب مصنع أسلحة نووية حقيقي”.

وأضاف أن ذلك “يتجاوز الوقاحة”.

نتنياهو تحدث في وقت سابق من اليوم في منشأة البحوث النووية في ديمونا خلال مراسم لإعادة تسمية الموقع على اسم رجل الدولة الراحل شمعون بيرس.

منظر للمفاعل النووي في ديمونا، جنوب إسرائيل، في عام 2016. (Moshe Shai / FLASH90)

ولم تقّر إسرائيل يوما بامتلاكها لأسلحة نووية والتزمت بدلا من ذلك بسياسة “الغموض الإستراتيجي”. وتقدّر تقارير خارجية حجم الترسانة النووية الإسرائيلية بأنه ما بين عشرات ومئات الأسلحة.

ولعب بيرس، الذي عُرف عنه في وقت لاحق الجهود التي بذلها للتوصل إلى سلام مع الفلسطينين والدول العربية، دورا رئيسيا في المراحل الأولى لتطوير الصناعة العسكرية الإسرائيلية والمنشأة النووية في ديمونا، التي تم تصويرها في البداية للعالم على أنها مصنع للنسيج.

في تصريحاته، أشار نتنياهو إلى التزام إسرائيل بالسلام مع العالم العربي، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الدولة اليهودية لا تزال تواجه تهديدات من خصوم لها من قريب وبعيد.

منتقلا إلى الحديث عن إيران، قال نتنياهو أيضا إن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد ترسيخ الوجود العسكري لإيران في سوريا ووجّه تحذيرا قويا لمن يدعون إلى إبادة إسرائيل، مثل الجمهورية الإسلامية.

وقال نتنياهو: “كل من يهددنا بالدمار يضع نفسه في خطر مماثل، وعلى أي حال لن يحقق هدفه”.