ألقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اللوم على إسرائيل في سلسلة من الغارات الجوية على أهداف في العراق، قائلا إنها كانت على الجيش العراقي.

ومنذ منتصف يوليو، تم استهداف ثمانية مستودعات للأسلحة ومعسكرات تدريب تابعة لقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران بهجمات في سوريا والعراق. وألقت قوات الحشد الشعبي، وهي مجموعة شاملة من الميليشيات التي تدعمها إيران إلى حد كبير، باللوم على كل من إسرائيل والولايات المتحدة في سلسلة التفجيرات وتحليق الطائرات المسيرة فوق قواعدها.

ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون علانية على هذه المزاعم، على الرغم من تلميح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى هذا الاحتمال.

وخلال حديثه حول الهجوم على المنشآت النفطية السعودية في 14 سبتمبر، والذي تم إلقاء اللوم فيه على إيران وميليشيات تدعمها طهران، قال ظريف إن الميليشيات في العراق جزءا من الجيش الوطني.

“هذه الميليشيات التي تتحدث عنها هي جزء من الحكومة العراقية. الإسرائيليون يهاجمون أجزاء من الجيش العراقي، الجيش الرسمي”، قال ظريف في مقابلة مع شبكة CBS يوم الأحد .

توضيحية: عناصر في قوات الحشد الشعبي تقف بالقرب من شاحنة مشتعلة بعد هجوم لطائرة مسيرة حُمّلت إسرائيل مسؤوليته، بالقرب من معبر القائم الحدودي، في محافظة الأنبار، العراق، 25 أغسطس، 2019. (AP Photo)

وتحدث تقرير عن وقوع غارة جوية بعد ظهر الأحد في غرب العراق، استهدفت قاعدة عسكرية تابعة لقوات الحشد الشعبي – في هجوم ثالث من نوعه على الميليشا خلال أسبوع والرابع خلال شهر.

ونقلت قناة “الميادين” الإخبارية اللبنانية عن مصادر قولها إن “طائرة مجهولة استهدفت المنطقة المحيطة بقاعدة عسكرية بالقرب من قاعدة المرصنات الجوية في الشطر الغربي من محافظة الأنبار”.

ولم ترد أنباء عن سقوط إصابات، وفقا للتقرير.

يوم الخميس، ذكرت وسائل إعلام عربية أن طائرة مجهولة هاجمت قواعد للحشد الشعبي في منطقة البوكمال في شرق سوريا، بالقرب من الحدود العراقية، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة تسعة آخرين، بعد وقوع هجوم مماثل قبل يومين من ذلك.

وذكرت بعض وسائل الإعلام السورية والعراقية أنه يُشتبه بوقوف إسرائيل وراء الغارات، إلا أن مثل هذه المزاعم لم تصدر عن مسؤولين عراقيين أو سوريين بشكل علني.

في 9 سبتمبر، استهدفت طائرة مستودع أسلحة ومواقع تابعة لمليشيات مدعومة من إيران في منطقة البوكمال، ما أسفر عن مقتل 18 مقاتلا وتدمير ثمانية مخازن على الأقل. وقال مسؤول أمني سوري في ذلك الوقت إن طائرات إسرائيلية وقفت وراء الهجوم ولكنه نفى وقوع خسائر بشرية.

وذكرت شبكة “العربية” السعودية إن لمنظمة حزب الله اللبنانية وجود في منطقة البوكمال أيضا.