انضمت الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد إلى مجموعة متزايدة من الدول في إدانة خطط الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان إن “هذه الخطوة الأحادية الجانب غير قانونية وتقوض فرص السلام وتتعارض مع كافة الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي للوصول إلى حل سياسي دائم، ووفقا للقرارات الدولية ذات الصلة”.

ورفض آل نهيان في البيان الذي نقلته وكالة أنباء الإمارات الحكومية ادعاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن العالم العربي سيقبل في نهاية المطاف الضم.

وأكد كبير الدبلوماسيين الإماراتيين أن مثل هذه الاقتراحات “تجافي الواقع وتنافي حقيقة الموقف العربي، فالإجماع العربي معلن وثابت في القرارات الصادرة عن جامعة الدول العربية وتم التأكيد عليه في العديد من الاجتماعات الوزارية العربية”.

“وأكد سموه أن مسار عملية السلام في الشرق الأوسط التي ننشدها جميعا واضح ومعروف وقد أرسته المبادئ الدولية المتفق عليها لحل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية”، تابع بيانه.

والإمارات العربية المتحدة منذ فترة طويلة واحدة من الدول الخليجية التي تطور علاقات وثيقة بشكل متزايد، ولكن سرية، مع إسرائيل. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت السفيرة الإماراتية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لانا نسيبة، صراحة أن بلادها لا تعارض التعاون مع إسرائيل في الحرب العالمية المشتركة ضد جائحة فيروس كورونا.

وفي ندوة عبر الإنترنت استضافتها اللجنة اليهودية الأمريكية، هنأت نسيبة أيضا الدولة اليهودية على اختراقها الأخير فيما يتعلق بتطوير جسم مضاد يعتقد أنه يساعد في علاج كوفيد 19، وألمحت بدون التفصيل إلى زيارة مسؤولين إماراتيين رفيعين إلى إسرائيل مؤخرا لفحص التعاون الثنائي في مجال الصحة العامة.

ومن خلال الإدانة المسبقة لضم إسرائيل المخطط لغور الأردن وجميع المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية، انضمت الإمارات إلى مجموعة متزايدة من الدول التي حذرت اسرائيل من مثل هذه الخطوة.

ووفقا لاتفاق الائتلاف بين الليكود وحزب “أزرق أبيض”، يمكن لنتنياهو ان يبدأ بعملية الضم في 1 يوليو.