حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الجمهورية الإسلامية إيران مؤخرا بأن الجيش الامريكي سوف يرد في حال أذيتها اسرائيل، بحسب تقرير موقع “والا” الإخباري يوم الخميس، مشيرا إلى مصادر إسرائيلية.

وورد أن المصادر أفادت أنه قبل اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء عن انسحاب الولايات المتحدة من إلاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 مع طهران، “انتقلت الولايات المتحدة الى مرحلة التهديدات ضد إيران” بمحاولة لمنع التصعيد في المنطقة.

ولم يذكر التقرير (باللغة العبرية) كيف وصل بومبيو التحذيرات.

ورفض مكتب رئيس الوزراء التعليق على التقرير.

ودانت ادارة ترامب يوم الخميس اطلاق إيران لحوالي 20 صاروخا باتجاه اسرائيل من سوريا قبل ساعات، خطوة حذر البيت الأبيض أنه قد يكون لها عواقب كبيرة في المنطقة بأكملها.

وتقريبا فورا بعد الهجوم، ردت اسرائيل بحملة قصف، واستهدفت طائرات اسرائيلية عدة مواقع خاضعة للسيطرة الإيرانية في انحاء سوريا، في اكبر اشتباك مباشر بين البلدين.

وزار بومبيو اسرائيل في الأسبوع الماضي، وقتا قصيرا بعد توليه منصبه، وعقد محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وحذر حينها من “نشاطات إيران المزعزعة والعدائية” في الشرق الأوسط: “نبقى قلقين جدا من تصعيد إيران الخطير للتهديدات ضد اسرائيل والمنطقة، وطموحها السيطرة على الشرق الاوسط”.

مضيفا أن “الولايات المتحدة مع اسرائيل في هذه المعركة”.

وشكر نتنياهو وزير الخارجية بومبيو على معارضته ومعارضة ترامب لحصول إيران على اسلحة نووية والتزامهم لمعارضة “عداء” إيران الاقليمي.

وقال: “قد تضاعفت شدة تلك الممارسات العدوانية مرات عديدة منذ إبرام الاتفاق النووي مع إيران، وذلك بعدما فكّر بعض الناس أن التصرفات العدوانية الإيرانية ستصبح أكثر اعتدالا جراء الاتفاقية، إلا أن العكس هو الذي حدث”.

مضيفا: “إيران تحاول ابتلاع الدول واحدة تلو الأخرى ويجب إيقافها عند حدها، واصفا “الجمع ما بين الإسلام المتطرف والأسلحة النووية” على أنه أكبر تهديد على العالم.

وقبل لقائهما في وزارة الدفاع في تل أبيب، وصف بومبيو اسرائيل بـ”شريك هام جدا” وقال أن لديها “مكان خاص في قلبي”.

وسبقت زيارة وزير الخارجية الأمريكي الى اسرائيل مؤتمر صحفي عقده نتنياهو حول ارشيف الأسلحة النووية الإيراني، الذي هربته اسرائيل من طهران.

وقال نتنياهو أن الارشيف يحتوي على مواد تثبت أن “إيران كذّبت على العالم بشكل سافر، كي تصادق الدول العظمى على ال‘تفاقية النووية معها (…) لقد شاركنا هذه المواد مع الولايات المتحدة، ويمكن للولايات المتحدة تأكيد صحتها”.