قال كبير الدبلوماسيين الجدد في برلين يوم الأحد لدى صعوده الطائرة إلى إسرائيل في أول زيارة له، إن التضامن مع إسرائيل هو حجر الزاوية في السياسة الخارجية الألمانية.

“إن المسؤولية تجاه والتضامن مع دولة إسرائيل اليهودية والديمقراطية، والدفاع عن أمنها وضد معاداة السامية، هي في صميم سياستنا الخارجية”، قال. “إنها البوصلة التي اتبعتها في طريقي إلى السياسة”.

خلال جولته التي تستمر يومين للمنطقة، من المقرر أن يلتقي ماس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين. كما سيزور متحف ياد فاشيم للمحرقة ويلتقي بالناجين. وفي رام الله، من المقرر أن يجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

“كل رحلة إلى إسرائيل هي خاصة، بالأخص قبل أسابيع قليلة من الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس الدولة”، قال ماس. وأضاف أن هذه المناسبة الهامة هي تاريخ هام في ألمانيا، “لأن الصداقة التي نتمتع بها اليوم مع إسرائيل هي بفضل الرجال والنساء العظماء الذين جعلوها تنمو. بالنسبة لنا، إنها هدية رائعة”.

وأكد ماس الذي أصبح وزيرا للخارجية في وقت سابق من هذا الشهر على “الاستمرارية” الألمانية فيما يتعلق بسياسة الشرق الأوسط. “نريد تعزيز صلتنا الخاصة بإسرائيل في المستقبل”، قال.

لكن محادثاته مع نتنياهو قد تتركز على بعض القضايا المثيرة للجدل، حيث تدعو ألمانيا، إلى جانب دول أوروبية أخرى في الوقت الحالي إلى الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى تعديل أو إلغاء الاتفاقية تماما.

وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية في موقعها على الإنترنت صباح يوم الأحد أن “ألمانيا ملتزمة بالاتفاق النووي مع إيران من أجل تجنب سباق التسلح المتزايد في الشرق الأوسط”.

نقطة أخرى محتملة للإحتكاك بين اسرائيل وبرلين هي التصويت القادم لمقعد غير دائم في مجلس الأمن للأمم المتحدة للفترة 2019-2020.

يتنافس البلدان على نفس المقعد، مما يقلل بشكل كبير من فرص إسرائيل في دخول المجلس المرموق لأول مرة.

خلال تنصيبه في 14 آذار/مارس في مقر وزارة الخارجية الألمانية في برلين، جدد ماس تأكيد التزامه الشخصي تجاه إسرائيل، ولكنه أوضح أيضا أن ألمانيا لن تسحب ترشيحها لمجلس الأمن.

“بالنسبة لي، لا يستلزم التاريخ الألماني-الإسرائيلي مسؤولية تاريخية فقط. بالنسبة لي شخصيا، إنه دافع عميق لنشاطي السياسي”، قال.