قدم وزير التعليم “شاي بيرون” تعازيه اليوم الجمعة لعائلة يوسف حاج يحيى، مدير المدرسة الذي قتل بالرصاص يوم الإثنين من قبل مسلح ملثم خلال إجتماع للموظفين في مدرسة أمل في المدينة العربية الإسرائيلية-الطيبة.

‘إن هذا عمل قاسي وشرس ومن الصعب علينا جميعا’، وقال بيرون للأسرة: ‘آمل أن تعثر الشرطة على القاتل وتحيله للعدالة’.

وفقا لشهود عيان، فتح مسلح النار مباشرة على المدير، ثم فر من المنطقة سيراً على الأقدام، ذكرت يديعوت أحرونوت.

وقالت الشرطة أنها تحقق في الهجوم، وأقامت عملية بحث عن مطلق النار.

تم نقل يحيى إلى مستشفى مئير في كفار سابا القريبة لتلقي علاج الطوارئ بعد أن ثقب الرصاص جسده العلوي، وأعلن الأطباء وفاته بعد فترة قصيرة.

مدير المدرسة منذ فترة طويلة، يحيى أيضا ترشح لرئاسة بلدية الطيبة في عام 2006.

قالت الشرطة إن دوافع المسلح غير واضحة في هذه المرحلة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، عضو الكنيست العربي الإسرائيلي “أحمد طيبي”، من سكان الطيبة بنفسه، أدان القتل وحث الشرطة للعثور على مرتكب الهجوم، ‘إنه معلم رائد وناجح، زعيم محلي، الذي تم إنهاء حياته قبل أوانها على يد قاتل حقير….’، حديث الطيبي وفقاً لصحيفة هآرتس.

مضيفاً: ‘العنف المحلي هو ورم سرطاني في جسم كل منا، وعلينا أن نضع حداً لذلك’.

بعد القتل، قرر مجلس أباء الطيبة تأجيل إفتتاح العام الدراسي الذي كان مقرراً للأول من شهر سبتمبر، وأعلنت بلدية المدينة أنها ستعقد إضراب عام يوم الإثنين.

ومن المقرر إقامة مظاهرات ضد القتل في المدينة يوم السبت والإثنين أيضاً، حسب ما أفادت يديعوت أحرونوت.