حظر وزير الامن العام جلعاد اردان يوم الإثنين وزير التعليم الفلسطيني من زيارة مدرسة خاصة مسيحية في القدس القديمة، قائلا إن اتفاقيات اوسلو بين اسرائيل والفلسطينيين تحظر اي نشاط رسمي للسلطة الفلسطينية في القدس.

وقد خطط صبري صيدم زيارة الى مدرسة تراسنطا، حيث كان من المفترض أن يقدم خطابا ويتحدث مع الصحافة، قال مكتب اردان في بيان، ناسبا المعلومات لاستخبارات الشرطة.

وكان من المفترض أن يقوم بالزيارة مع شمير جبريل، المسؤول عن مدارس القدس الشرقية في السلطة الفلسطينية ومسؤولين رفيعين اخرين، بحسب البيان.

“نظرا لهذه القضية الخطيرة، وبالتوافق مع سلطته حظر جميع النشاطات الرسمية من قبل السلطة الفلسطينية في اراضي اسرائيل السيادية، قرر الوزير جلعاد اردان توقيع أمر يحظر الزيارة”.

وقال مكتب اردان أن الزيارة المخططة تأتي ضمن “المحاولات المستمرة من قبل السلطة الفلسطينية لتعزيز مكانتها في القدس واظهار تواجدها على الارض.

وزير التعليم الفلسطيني صبري صيدم (YouTube screenshot)

“هذه المحاولات تتم أكثر مؤخرا، وتقمل الشرطة الإسرائيلية والوزير اردان مرة بعد مرة لمنعها”.

وقال اردان بحسب البيان ان “المعركة على سيادتنا في القدس لم تنته. السلطة الفلسطينية، بالإضافة الى عناصر اخرى، تحاول تقويضها واذيتها كل يوم وسأستمر بالعمل بقل قدراتي لمنع ذلك وتثبيت سيادتنا في كل اجزاء عاصمتنا”.

ويأتي حظر زيارة الوزير الفلسطيني يوما فقط بعد اغلاق القادة المسيحيين في القدس كنيسة القيامة حتى اشعار اخر احتجاجا على سياسات اسرائيلية.

وسيطرت اسرائيل على القدس الشرقية من الاردن في حرب يونيو 1967، وتم فرض القانون والادارة الإسرائيلية بعدها وتوحيدها في مدينة اسرائيلية واحدة عبر توسيع الحدود البلدية للقدس. وضمتها اسرائيل رسميا عام 1980 في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

ويدعي الفلسطينيون ان القدس الشرقية تابعة لهم ويعتبرونها عاصمة دولتهم العتيدة.

وأجلت اتفاقية اوسلو التي تم التوقيع عليها في تسعينات القرن الماضي الحديث عن مكانة القدس – ما لم يتم حتى اليوم.