قوات الأمن القدس ستحصل على تعزيزات لمكافحة الإرتفاع المستمر في أعمال العنف، قال وزير الأمن الداخلي يتسحاك أهارونوفيتش يوم الثلاثاء، كما تندلع أعمال الشغب في العاصمة لليوم الثالث على التوالي.

لم يقدم أهارونوفيتش تفاصيل عن نوع التعزيزات التي ستحصل عليها المدينة في أعقاب أعمال شغب عنيفة في العاصمة، بعد وفاة المراهق من القدس الشرقية يوم الأحد بسبب رصاص الشرطة خلال مظاهرة الأسبوع الماضي.

‘يكون السكان على حق إذا شعروا بإنعدام الأمن بعد إلقاء الحجارة والتحرش’، قال بينما قام بجولة للعديد من المواقع التي تضررت من مثيري الشغب في الأيام الأخيرة، بما في ذلك السكك الحديدية الخفيفة في القدس ومحطة وقود.

‘تقع المسؤولية على الحكومة لمنحهم الأمن. لا يزال في القدس أحداث معقدة، لقد حصل القطاع وسوف يحصل على تعزيزات’.

بعد وقت قصير من مغادرته، على الرغم من قيام شبان ملثمين بالقاء الحجارة على الشرطة مرة أخرى وعلى السكك الحديدية الخفيفة في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية بعد ظهر يوم الثلاثاء وقبل أن تفرقهم الشرطة.

في أبو ديس، مدينة فلسطينية تقع جزئياً داخل حدود المدينة، أصيب ضابط شرطة الحدود الإسرائيلية بجروح طفيفة خلال إشتباكات مع المحتجين يوم الثلاثاء.

إندلعت أعمال شغب يوم الأحد بعد وفاة محمد عبد المجيد سنقرط (16عاما)، الذي أصيب خلال مواجهات في القدس مع قوات الأمن الإسرائيلية قبل أسبوع.

تضمنت الإحتجاجات الشديدة قذف الحجارة ونهب محطة وقود التلة الفرنسية.

يوم الإثنين، إندلعت الإشتباكات مرة أخرى في شعفاط ووادي الجوز عقب جنازة سنقرط.

بينما يسعى الوزير لطمأنة سكان القدس، إعترف قائد شرطة المنطقة يوسي بارينتي أنه كان من المستحيل وضع حد لجميع الحوادث.

‘لا أتوقع أن تكون هذه الحادثة الأخيرة، فأنا لست ساذجا … ومن المستحيل الوصول إلى صفر من الحوادث’، حسب قوله وفقاً لموقع معاريف الإسرائيلي.

تحدث أهارونوفيتش أيضاً عن تهديد المنظمة الجهادية- الدولة الإسلامية في إسرائيل. إعترف أن هناك علامات على نشاط محلي، ولكن ذكر أنها لا تشكل تهديداً خطيراً حتى الآن وأن الشرطة تتعامل معها وفقاً لذلك.

قال مفوض الشرطة يوحنان دانينو يوم الإثنين أن قواته ستقتلع بقوة أي مناصر للدولة الإسلامية، بينما أكد أن الجماعة لم تصل بعد إلى إسرائيل بأي شكل من الأشكال.

وفقاً لتقرير جديد من قبل الشاباك، إرتفع العنف في القدس بشكل كبير منذ مقتل المراهق الفلسطيني محمد أبو خضير من قبل ثلاثة إسرائيليين يهود ومنذ بدء عملية الجرف الصامد في قطاع غزة. في تموز كان هناك 83 حادث أمني في القدس، مقابل 11 فقط في مايو ويونيو.