ورد أن وزير الإسكان أوري ارئيل ينظر في الإنتقال إلى حي سلوان في القدس الشرقية.

ورد في تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة بأن ارئيل وزوجته تفحصوا عدة إمكانيات لإستئجار شقة في الحي الجدلي والعيش فيها عدة ايام في الأسبوع وان الوزير كان بتواصل مع وحدة الأمن الشخصي في الشاباك حول هذه الإمكانية. ارئيل، عضو هام في حزب البيت اليهودي القومي-المتدين، هو داعم بارز لبناء المساكن اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية، ويدعوا لضم الضفة الغربية بأكملها إلى إسرائيل.

ارئيل، الذي إنتقل إلى مستوطنة كفار داروم في غزة، كدعم قبل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة عام 2005، زار حي سلوان هذا الأسبوع لتفحص إمكانيات شقق الإيجار، بحسب القناة العاشرة.

سلوان حي مجاور للبلدة القديمة، يقع في مركز التوترات المتصاعدة في الفترة الأخيرة، حيث انه تم إنتقال عشرات اليهود إلى منازل في الحي الغربي بمعظمه على مرحلتين في الشهر الأخير. يوما بعد ذلك قام فلسطينيون بإلقاء قنابل مولوتوف على المبنى.

في حادث مشابه في 30 سبتمبر، مجموعة يهود انتقلت إلى عدة مباني في الحي ذاته. تم شراء المباني من قبل شركة أمريكية إقتصاد كيندال، واحدة من عدة مجموعات التي تسعى لتعزيز الوجود اليهودي في الأحياء العربية في القدس.

إسرائيل إستولت على القدس الشرقية العربية خلال حرب 1967 وقامت بضمها بوقت لاحق، خطوة التي لم يتم الإعتراف بها من قبل المجتمع الدولي. 200,000 إسرائيلي يسكنون إلى جانب 300,000 فلسطيني.

اسرائيل تنظر إلى المدينة بأكملها “كعاصمتها الموحدة” ولا ترى البناء أو شراء المنازل في شرقي المدينة كأعمال إستيطانية.

مع ان الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن مشاريع بناء ضخمة في المنطقة، ولكنها تقول أنه لا يوجد لديها اي سلطة على صفقات العقارات الخاصة في القدس الشرقية.

الفلسطينيون يقولون بأن الإسرائيليون يحاولون زيادة عدد اليهود في الأحياء العربية لإضعاف حق مطالبة الفلسطينيين لكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم المستقبلية.

في يوم الأحد، رئيس الدولة رؤوفت ريفلين انتقد الصفقات التي تعقد بين السماسرة العرب المجموعات اليهودية اليمينية.

ارئيل لن يكون أول رجل سياسي إسرائيلي الذي يمتلك العقارات في القدس الشرقية. رئيس الوزراء السابق ارئيل شارون إمتلك شقة في الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس، ولكنه قلما قام بزيارتها لأسباب أمنية.