أجرى وزير الإسكان يوآف غالانت جولة في القرى العربية في الجليل الثلاثاء لإلقاء نظرة عن قرب على مشاكل السكن والتطوير في البلدات العربية في المنطقة.

وانضم إليه في الجولة رئيس القائمة (العربية) المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة.

وتأتي هذه الجولة بعد إعلان دراماتيكي للحكومة في أواخر الشهر الماضي عن موافقتها بالإجماع على تخصيص مبلغ 15 مليار شيكل (3.84 مليار دولار) ضمن خطة تمتد على مدار 5 أعوام لتطوير مكانة الأقلية العربية وأقليات أخرى في محاولة لمكافحة عدم المساواة.

الخطة التي أعلن عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون ووزيرة العدل الإجتماعي غيلا غمليئيل تهدف إلى “الدفع بخطة تطوير إقتصادية منهجية وهيكلية لقطاع الأقليات”، بحسب ما ذكره بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة.

وقال نتنياهو، “هذه الخطة تشكل زيادة ملموسة تهدف إلى مساعدة المواطنين العرب وإلى تقليص الفجوات”، وأضاف: “إنها تؤدي إلى وقف بناء المنازل ذات الطوابق القليلة وإلى التحول إلى بناء منازل ذات طوابق عديدة مثل المنازل التي توجد في باقي أنحاء البلاد. وفي موازاة ذلك ستعزز هذه الخطة فرض أحكام القانون لدى وسط الأقليات خاصة بما يتعلق بالبناء غير المرخص”.

وسيركز الإقتراح على الأقليات المسلمة والدزرية والمسيحية والشركسية – وهم أعضاء مجموعة عرقية نازحة من القوقاز ومنتشرة الآن في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يعيش منها 4,000 شخص في إسرائيل – في إسرائيل.

وعمل ممثلون عن الأقليات مع مسؤولين من مكتب رئيس الحكومة والوزارتين للتوصل إلى تفاصيل البرنامج.

ويصل عدد العرب المسلمون والدروز والمسيحيون في إسرائيل أقل من 2 مليون نسمة، حوالي ربع مواطني الدولة.

بعد الإعلان عن الخطة، قام الرئيس رؤوفين ريفلين، أحد أبرز الداعين إلى تطوير الأقليات ومنحها المساواة، بالإتصال بنتياهو وكحلون ليهنئهما على تمرير الخطة، التي وصفها بأنه “نقطة تحول، وإجراء غير مسبوق لبناء الثقة”.

وقالت غمليئيل، “لأول مرة، تقوم حكومة إسرائيل بتغيير آلية التخصيص الخاصة بها في الوزارات بطريقة سيحصل فيها المواطنون العرب على حصة نسبية في ميزانية الدولة”.