اعتذر وزير الإتصالات أيوب قرا يوم الجمعة بعد اقتراحه فرض عقوبة الإعدام بحق الصحافيين الذين يبلّغون عن “أخبار كاذبة”.

“أنا أدرك متابعي التويتر في غاية الغضب، ولكن يمكنكم الهدوء. أنا أحب وسائل الإعلام، وإذا لم يتم فهمي بشكل صحيح فأنا أعتذر”، كتب قرا عبر تويتر.

وأضاف قرا في كلمة القاها في حدث لحزب (الليكود) في ايلات، أن “كل من ينشر “اخبارا كاذبة” سيجلب حكم الإعدام انفسه”.

جاءت تصريحات قرا في الوقت الذي تعهد فيه بمواصلة رفع الضوابط التنظيمية في دوره كوزير لل‘تصالات، ومنع اغلاق القناة 20، وهى محطة يمينية تواجه اغلاقا لإنتهاكها شروط الترخيص التي تفرض قيودا على بثها الإخباري وبرامج الشؤون الجارية.

وزير الاتصالات أيوب قرا يحضر “ليكوديادا”، وهو تجمع لأعضاء حزب الليكود ومؤيديه في مدينة إيلات الجنوبية في 12 يناير 2018. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

بعد انتقاد أقواله، قال قرا أنه تم سوء فهم تعليقه. “قصدت أن كل شخص ينشر اخبارا كاذبة يجلب لنفسه حكم الإعدام، ولن يعتبره الناس”.

مضيفا: “إن الذين يعرفونني يعرفون مدى أهمية حرية التعبير بالنسبة لي، وكم أنا أؤيد الاصلاح وأريد الإنفتاح في وسائل الإعلام”.

وقال قرا، وهو من الأقلية الدرزية الناطقة بالعربية في إسرائيل، أن هذا التصريح تم فهمه على هذا النحو لأنه كان يتحدث باللغة العبرية.

“ماذا أفعل؟ لغتي الأم هي العربية. أحيانا أحتاج إلى اختيار كلماتي بسرعة في اللغة العبرية وأحيانا ارتكب الأخطاء”.

منذ أن أصبح وزيرا للإتصالات في شهر مايو الماضي، أعرب قرا عن تأييده لإغلاق محطة الاذاعة الاسرائيلية المعروفة بإسم “كان”، والتي كانت في الإقتتال الداخلي العام الماضي في الإئتلاف بشأن السلطة على نشر الأخبار.

قرا ونتنياهو أيضا طالبا بإغلاق مكاتب الجزيرة في اسرائيل، واتهما المحطة الفضائية العربية بإتخاذ موقف مناهض لإسرائيل في تقاريرها وتشجيع العنف ضد إسرائيل.