لمح وزير الدفاع موشيه يعالون، في الوقت الذي اتهم فيه حماس بتنفيذ عملية إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة، يوم الأحد إلى ان إسرائيل قد تعيد حملة عمليات القتل المستهدف ضد قادة الحركة، سواء كان ذلك إنتقاما أو لإحباط اعتداءات مستقبلية.

وقال يعالون في حفل “جائزة الدفاع الإسرائيلية” في مقر رئيس الدولة مساء يوم الأحد، “سنعرف كيفية إنتزاع ثمن باهظ من قادة حماس في الوقت والزمان الذي تراه مناسبا ولكل من يفكر في إيذاء مواطني إسرائيل أو تعطيل حياتهم”.

وجاء هذا التصريح في الوقت الذي تقوم به قوات الأمن بتكثيف البحث المستمر عن الفتيان الثلاثة المفقودين- إيال يفراح وغيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل- الذين تم إختطافهم ليلة الخميس.

وتمكن أحد الفتيان، في الساعة 22:25، من القيام بمكالمة هاتفية للشرطة، ولكن اعتُبر اتصاله مزحة، وفقا لما ذكرته قناة 2.

وفرض الجيش على القسم الجنوبي من الضفة الغربية حظر تجول ونشر قوات كثيرة في المنطقة.

حتى الآن، تم القبض على أكثر من 100 مسؤول وناشط من حماس والجهاد الإسلامي، بما في ذلك أحد مؤسسي حماس، حسن يوسف، وعدد من مسؤولين حكوميين سابقين.

ليلة الأحد، طوقت قوات الجيش الإسرائيلي منزلا في الخليل واعتقلت مطلوبين على صلة بعملية الإختطاف.

وحمل يعالون، كرئيس حكومته بينيامين نتنياهو، السلطة الفلسطينية المسؤولية عن الإختطاف.

وقال يعالون، “نفس السلطة الفلسطينية، التي يصفها البعض بأنها معتدلة، قامت مؤخرا بعقد صفقة مع حماس، منظمة إرهابية تزين رايتها يقتل اليهود، أينما كانوا، والتي تسعى إلى السيطرة على يهودا والسامرة [الضفة الغربية]، وتتحمل مسؤولية خطف الفتيان الثلاثة في نهاية الأسبوع”.

ووصف يعالون عملية الإختطاف بأنها “شهادة إضافية على القسوة والكراهية التي توجه الجماعات الإرهابية في منطقتنا”، وقال أن الجيش والفروع الأخرى في مؤسسة الدفاع تبذل “جهودا جبارة للعثور على الثلاثة”.