طلب الإتحاد الأوروبي يوم الاثنين من إسرائيل أن توقف “فورا” عمليات الهدم “غير القانونية” لمنازل فلسطينيين قرب القدس الشرقية، ما أثار توبيخا من قبل وزير الأمن العام جلعاد اردان.

وهدمت القوات الإسرائيلية عدة مباني في حي صور باهر في القدس الشرقية قالت انه تم بنائها بشكل غير قانوني وتشكل تهديدات أامنية لقربها من الجدار الأمني.

وانتقد الإتحاد الأوروبي الهدم، قائلا انه يقوض امام تحقيق سلام دائم في المنطقة.

وقالت المتحدثة بإسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان: “توافقا مع الموقف الطويل الأمد للاتحاد الأوروبي، ننتظر من السلطات الإسرائيلية أن توقف فورا عمليات الهدم الجارية”.

وتابعت المتحدثة مايا كوجيانجيك أن “مواصلة هذه السياسة تقوض حل الدولتين وإمكانية تحقيق سلام دائم. وتقوض بشدة احتمال أن تصبح القدس العاصمة المستقبلية للدولتين”.

وقال اردان أن الإتحاد الاوروبي يقبل بشكل اعمى “الأكاذيب” الفلسطينية حول المنازل.

“الناطقين بإسم الإتحاد الأوروبي، كالعادة، تقبلوا اكاذيب الفلسطينيين بدون اي فحص معمق بينما نشروا انحيازهم”، كتب اردان في تغريدة. “عندما يشكل البناء غير القانون تهديدا امنيا، لدى اسرائيل الصلاحية، ايضا بحسب اتفاقيات اوسلو، لإنفاذ القانون ضدها. المحكمة العليا حتى حكمت لصالح الخطوة. الفلسطينيون بنوا عمدا منازلهم بالقرب من الجدار الامني!”

والمنازل، التي تقع في منطقة معروفة بإسم وادي الحمص، هي جزءا من صور باهر، ولكن تقع خارج حدود بلدية القدس، وداخل المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال اردان انه بحسب اتفاقية أوسلو – التي انشئت في اعقابها السلطة الفلسطينية عام 1994 وقسمت الضفة الغربية الى المنطقة A الخاضعة لسيطرة اسرائيل، B الخاضعة لسيطرة مشتركة، وC الخاضعة لسيطرة فلسطينية – لدى اسرائيل الحق بالعمل ضد تهديدات امنية.

“بسياق هدم اليوم بوادي الحمص في القدس، من الجدير الذكر ان السكان بذاتهم هم الذين ارادوا الانتقال الى الطرف الغربي من الجدار الامني، وتم تحويل الجدار شرقا من اجلهم”، كتب اردان. “بعدها، بدأوا البناء بشكل غير قانون في منطقة واقعة في القدس، بالرغم من كونهم موجودين في المناطق A، B، وC”.