صادق وزير الأمن العام يتسحاق أهرونوفيتش يوم الخميس على إجراءات لتسهيل قوانين حمل السلاح، وقال أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود لإعادة الشعور بالأمان في صفوف المواطنين في أعقاب سلسلة الهجمات التي ضربت البلاد.

هذه الإجراءات المؤقتة ستسمح لموظفي شركات الأمن حمل أسلحتهم معهم بعد إنتهاء مناوبتهم. وتأتي هذه الخطوة، التي سيتم العمل بها في الأيام ال-90 القادمة، على عكس حظر تم وضعه في العام الماضي في أعقاب عدد من جرائم عنف منزلي إرتكبها حراس أمن مستخدمين أسلحة أخذوها معهم إلى المنزل.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم توسيع حلقة القطاعات التي يستطيع ضمنها الأشخاص الحصول على تصريح لحمل سلاح. حيث سيتمكن جنود سابقون في الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي وضباط الإحتياط ورجال شرطة سابقون وموظفون سابقون في جهاز الشاباك أو أمن المطارات من الحصول على رخصة سلاح.

وقال أهرونوفيتش: “يأتي هذا القرار من الحاجة لتحسين الشعور بالأمان بين المواطنين على ضوء الهجمات الإرهابية الأخيرة”، وشدد على أنه سيتم إصدار تراخيض السلاح بحكمة، فضلا على أنها ستخضع لمعايير الشهادة المعتادة.

وتفرض دولة إسرائيل أنظمة صارمة لمراقبة السلاح، وكقاعدة عامة يحق فقط للمواطنين الذين بإمكانهم إثبات أنهم بحاجة حقيقية لإمتلاك سلاح الحصول على رخصة. بإمكان سكان مستوطنات الضفة الغربية تقديم طلبات للحصول على رخصة سلاح بحجة الدفاع عن النفس.

وإتخذ أهرونوفيتش هذا القرار بعد قبول توصيات عُرضت عليه الأربعاء من قبل فريق من المسؤولين من وزارة الأمن العام والشرطة ومستشارين قانونيين. وشكل الوزير المجموعة الإستشارية في أعقاب الهجوم الإرهابي يوم الثلاثاء، وهو الأخير في سلسلة من الهجمات التي تم تنفيذها ضد مواطنين إسرائيليين.

يوم الثلاثاء، دخل فلسطنينيان، وهما أبناء عم، وهما يحملان سواطير لحم ومسدس وقتلوا أربعة مصلين وشرطي في كنيس في القدس. وقامت قوات الأمن بإطلاق النار على منفذي الهجوم وقتلتهما.

في وقت سابق من هذا الشهر قُتل إسرائيليان عندما قام سائق عربي، وهو إبراهيم العكاري (48 عاما)، بدهس مارة في محطة للقطارات الخفيفة على طول خط التماس بين القدس الشرقية والغربية. وقُتل في الهجوم ضابط حرس الحدود جدعان أسعد، وأُصيب طالب المعهد الديني شالوم بعداني (17 عاما)، إصابة حرجة توفي متأثرا بها في وقت لاحق. وأصيب في الهجوم أكثر من 12 شخصا.

في هجوم منفصل وقع في 10 نوفمبر، قُتلت داليا ليمكوس (26 عاما)، عندما قام فلسطيني بدهسها وطعنها بعد ذلك بينما كانت تنتظر في محطة حافلات في الضفة الغربية. وفي حادث منفصل قُتل جندي إسرائيلي بعد أن تعرض للطعن على يد شاب فلسطيني في اليوم نفسه في تل أبيب.

في 29 أكتوبر، حاول معتز حجازي، من سكان القدس الشرقية، إغتيال ناشط اليمين الحاخام يهودا غليك بعد أن أطلق عليه النار في القدس. وأصيب غليك، من أبرز الداعين إلى صلاة اليهود في الحرم القدسي، إصابة حرجة جراء إطلاق النار عليه من مسافة قريبة، ولكنه يتماثل إلى الشفاء بشكل تدريجي.

في 22 أكتوبر، قام عبد الرحمن الشلودي بقيادة سيارته بإتجاه محطة للقطارات الخفيفة في القدس، مما أسفر عن مقتل الطفلة الرضيعة حايا زيسل براون، 3 أشهر، التي تحمل الجنسية الإسرائيلية-الأمريكية، وكيرين يميما موسكارا، 22 عاما، من الإكوادور. وأصيب في هذا الهجوم سبعة أشخاص آخرين.وأطلقت الشرطة النار على الشلودي بينما كان يحاول الفرار من موقع الهجوم، وتوفي متأثرا بجراحه في وقت لاحق.

وتم هدم منزل عائلته صباح يوم الأربعاء، في إجراء عقابي وافقت عليه القيادة الإسرائيلية.

في 4 أغسطس، قام شاب فلسطيني كان يقود جرارا بالإصطدام بحافلة، مما أدى إلى مقتل أحد المارة، وهو أفراهام فالز (29 عاما).

في عدد من الهجمات التي وقعت في الماضي تم وقف هذه الهجمات بعد أن قام أحد المواطنين بإستخدام سلاحه وإطلاق النار على منفذ الهجوم.