من المقرر أن يزو وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونونفيتش يوم الاثنين عدة مواقع في “يوكنعام” التي تعرضت مؤخرا لاعتداءات “دفع الثمن”. ومن المتوقع أيضا أن يلتقي الوزير مع رئيس بلدية “يوكنعام” لمناقشة الارتفاع الأخير في حالات جرائم الكراهية في أنحاء المدينة.

وسيقوم أهرونوفيتش بعد ذلك بزيارة المسجد الذي تعرض للاعتداء وتم إشعال النار في أبوابه في مدينة “أم الفحم” في ما يشتبه بأنه هجوم “دفع ثمن” آخر.

ما يُعرف ب”دفع الثمن” هو مصطلح يصف الاعتداءات وجرائم الكراهية التي يرتكبها عادة متطرفون يهود ردا على سياسات الحكومة ضد الحركة الاستيطانية. واستهدف متشددون يهود المساجد والكنائس ومجموعات سلام إسرائيلية وحتى قواعد عسكرية إسرائيلية في السنوات الأخيرة. وأدينت هذه الهجمات على نطاق واسع من قبل القادة الإسرائيليين عبر كل ألوان الطيف السياسي.

ونددت وزيرة العدل تسيبي ليفني يوم الجمعة بالموجة الأخيرة من الهجمات، “هناك مجموعة متشددة وأيديولوجية، مقرها في يهودا والسامرة، في بعض المستوطنات، تريد أن تمنعنا من العيش هنا بطريقة معقولة.”

يوم الخميس، وقع اعتداء على الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية في شارع “هاحوماه هشليشيت” في القدس في ما يشتبه بأنه هجوم “دفع الثمن”.

وكُتبت شعارات معادية للمسيحية وشعارات مثل “دفع الثمن” و”الملك داوود لليهود” على جدران الموقع.

يوم الخميس، تم العثور على رسومات للصليب المعقوف على مركبات وحاوية قمامة في مدينة اللد وسط إسرائيل.

وقالت الشرطة أنها فتحت تحقيقا في حادثة اللد. ونقل موقع “والا” عن مصدر أمني قوله أن السلطات تعتقد أن الصليب المعقوف تم رسمه كمزحة من قبل مجموعة من الأطفال، ولكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل.

يوم الأربعاء، قالت الشرطة أنها تحقق في عملية اعتداء عنصري في مدينة يوكنعام بعد أن بلغ طبيب أسنان درزي عن أنه تم كتابة شعارات عنصرية على جدران عيادته.

وكُتب على جدران العيادة شعارات مثل “الموت للعرب” و”دفع الثمن”. ولكن الشرطة لم تنجح بداية بتحديد الجناة.

وكان هذا هو الهجوم الثاني على عيادة د. ناشد خاطر، وهو من قرية مسعدة في هضبة الجولان. في الإعتداءات السابقة، قام متطرفون بكتابة شعار “دفع الثمن” ورسم نجمة داوود على الجدران. ولم تقم الشرطة بأية اعتقالات أو تحديد مشتبه بهم على صلة بالهجوم الأول.

يوم الاربعاء أيضا، طالبت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية من إسرائيل باتخاذ إجراءات بعد أن قام متطرفون يهود بكتابة شعارات عنصرية على مكاتب تابعة للفاتيكان في القدس الشرقية قبل أسبوعين فقط من زيارة البابا إلى البلاد.

وكُتبت عبارة “الموت للعرب والمسيحيين وهؤلاء الذين يكرهون إسرائيل” على مكاتب “جمعية الأساقفة” في مركز “نوتردام”، وهو مجمع تابع للفاتيكان بالقرب من أسوار البلدة القديمة في القدس، يوم الاثنين، وفقا لما ذكرته الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

يوم الثلاثاء، وقع اعتداء على ضريح حاخام من القرن الثاني شمالي إسرائيل حيث رُسم على قبره صليب معقوف، وفقا لما ذكرته الشرطة، في ما يبدو كانتقام على جرائم الكراهية الاخيرة ضد مواقع وأماكن عبادة إسلامية.

وعُثر على عبارة “’تدفيع الثمن” على قبر الحاخام آبا حلفتا، في إشارة على ما يبدو إلى مرتكبي اعتداءات “دفع الثمن” (“تاغ محير” بالعبرية) ضد المسلمين في الشمال.

يوم السبت، تم الاعتداء على نصب تذكاري ل-16 جنديا في مدرسة ثانوية في بئر السبع عشية يوم إحياء ذكرى ضحايا الحروب والإرهاب في إسرائيل. وتحقق الشرطة في هذا الهجوم.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.