قال وزير حماية البيئة عمير بيرتس يوم الأربعاء أنه تم إحراز تقدم كبير في اللقاء الذي جمع بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين مساء يوم الثلاثاء.

وقال بيرتس، وهو عضو في حزب كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني، “هتنوعاه”، للإاعة الإسرائيلية أن “المحادثات كانت أفضل بكثير” من الجولات السابقة، وأنه بعكس ادعاءات أعضاء في أحزاب اليمين في الحكومة، فإن “المحادثات لا تزال قائمة.”

وفقا لما قاله بيرتس، فلا تزال هناك “جهود جدية جدا” تبذلها ليفني للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين لتمديد المحادثات إلى ما بعد موعدها النهائي في 29 أبريل.

وأضاف بيرتس أن “هناك حقا تقدم” في عدد من القضايا التي طرحها الفلسطينيون كجزء من مطابهم لتمديد المحادثات.

خلال نهاية الأسبوع طرح الفلسطينيون عددا من المطالب التي قالوا بأن على إسرائيل تنفيذها لتمديد المحادثات بواسطة أمريكية.

يوم الثلاثاء، في حديث له مع صحافيين إسرائيليين قال عباس بأن السلطة ستوافق على تمديد المحادثات مع إسرائيل لتسعة أشهر أضافية بشرط أن توافق إسرائيل على البدء فورا بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية وتجميد كامل للبناء في المستوطنات.

ولكن مسؤولين إسرائيليين قالوا أن عباس يطرح شروطا غير مقبولة في سعي منه لإفشال المحادثات من دون إلقاء اللوم عليه.

ووصلت المحادثات بين الطرفين إلى طريق مسدود في الشهر الماضي بسبب رفض إسرائيل إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين من السجون الأسرائيلية. ورفضت الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن الدفعة الأخيرة المكونة من 26 أسيرا بسبب المطلب الفلسطيني بأن تشمل هذه الدفعة 14 عربيا إسرائيليا.