قال وزير إسرائيلي يوم السبت أن إعلان إيراني لإحراز تقدم في المفاوضات مع القوى الغربية حول مرفق إنتاج البلوتونيوم المتنازع عليه في أراك كان حيلة من طهران لتحويل الانتباه عن القضية الرئيسية المثيرة للقلق – برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

قال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتز لأخبار قناة 2, أن الآلاف من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية تخصب اليورانيوم لدولة تصنع أسلحة مبيدة, هي جوهر المشكلة التي يجب أن يتعامل معها المجتمع الدولي.

إذا ارادت إيران تطوير أسلحة نووية، قال شتاينتز (الليكود)، “سوف تأتي القنابل الذرية الأولى من أجهزة الطرد المركزي، وليس من مفاعل الماء الثقيل [في أراك].”

وقال خبير العلماء النوويين الايرانيين يوم السبت، على أكبر صالحي، ان النزاع مع القوى العالمية على مفاعل الماء الثقيل الغير كاملة في أراك “تم حلها تقريباً.”

المرفق- الذي لا يمكن تكليف إيران بمركباته المتبقية أو ادراجه تحت إطار اتفاق مؤقت عقد في شهر نوفمبر – هو قلق دولي كما أنه يمكن أن يعطي طهران نظرياً مسار ثاني لانتاج قنبلة نووية.

قال صالحي أن إيران وما يسمى بمجموعة P5+1 من القوى العالمية كانت تبحث بدقة في مفاعل أراك بعد أن عرضت طهران إجراء تغييرات معينة.

“اقتراحنا (هو) إعادة تصميم مفاعل أراك، وتقليل إنتاج البلوتونيوم إلى الخمس،” ذكر صالحي في تصريحات نشرت باللغة العربية على موقع قناة “العلام” التلفزيونية الايرانية.

“لقد قبل جيداً من قبل 1+P5.. لقد تم حل المشكلة تقريبا،” أضاف دون الخوض في التفاصيل.

رصدت الحكومات الغربية مفاعل الابحاث الصغيرة مع تنبيه في السنوات القليلة الماضية على مخاوف تمكين طهران نظرياً استخراج البلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة من الوقود المستنفذ إذا بنت منشأة للتخصيب ايضاً.

قال صالحي أن اقتراحا منفصلاً نصته إيران, يسعى إلى السماح للدولة للاحتفاظ بأجهزة الطرد المركزي الحالية.

وقال “سيبقون على عددهم الحالي المقدر ب-20,000 لأربع أو خمس سنوات. وبعد ذلك، سوف نزيدهم تدريجيا للوصول إلى قدرة إثراء 30 طن من اليورانيوم سنوياً.”

أقامت الجمهورية الإسلامية 20,000 أجهزة طرد مركزي، ولكن فقط حوالي 9,000 اّلة، التي من شأنها إثراء اليورانيوم بالدوران بسرعة تفوق سرعة الصوت, تعمل حالياً.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.