اتهم وزير السياحة عوزي لانداو حكومة الولايات المتحدة بالمساهمة في ارتفاع عدد الهجمات الإرهابية ضد مواطنين إسرائيليين من خلال إعترافها بحكومة التوافق الفلسطينية التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال لانداو (إسرائيل بيتنا)، الذي كان يتحدث خلال لقاء مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أن عملية إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة والتي وقعت ليلة الخميس في الضفة الغربية كانت نتيجة مباشرة لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وقال لانداو، “للأسف، مع تشكيل حكومة عباس-حماس، حذرنا من الضرر الذي قد يعاني منه الجمهور الإسرائيلي، وللأسف تم تأكيد توقعاتنا”، وأضاف أن “هذه العملية تظهر الوجه الحقيقي لحكومة الإرهاب التي يقودها محمود عباس”.

وجاء في بيان صادر عن مكتب لانداو يوم الأحد، “إستعداد الإدارة الأمريكية للإعتراف بحكومة عباس-حماس على نحو فعال تسبب بالضرر لأمن مواطني إسرائيل وشجع الإرهاب”.

وحث لانداو المجتمع الدولي بأسره عن الإمتناع عن تقديم أية شرعية لحكومة التوافق الفلسطينية.

ليلة الخميس اختُطف طلاب المعهد الديني إيال يفراح، 19 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، عندما حاولوا الحصول على توصيلة مجانية جنوبي القدس. وتجري عمليات بحث واسعة النطاق في الضفة الغربية للعثور على الثلاثة.

وأعلن رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو يوم الأحد أن حركة حماس تقف وراء عملية الإختطاف.

وقال المتحدث بإسم حماس سامي أبو زهري أن اتهمات رئيس الحكومة “غبية”، و”تهدف إلى كسر حماس”، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية. وأضاف أبو زهري أن هذا النهج لن ينجح، وبأن الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية- بما في ذلك موجة الإعتقالات- تشير فقط إلى “حالة الإرتباك” التي يمر بها الجيش الإسرائيلي في ما يتعلق بالإختطاف.

ليلة السبت، قام الجيش الإسرائيلي بإعتقال 80 فلسطينيا، بمن فيهم أعضاء كبار في حماس والجهاد الإسلامي، في الوقت الذي واصلت قوات الأمن البحث عن معلومات حول مكان وجود الطلاب.

من بين المعتقلين حسن يوسف، أحد مؤسسي حماس، إلى جانب وزراء ونواب سابقين في البرلمان الفلسطيني، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية.

وأكد متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي للتايمز أوف إسرائيل أنه يُعتقد أن حماس تقف وراء عملية الإختطاف.

وقال المتحدث، “وفقا للأدلة الحالية لدينا فنحن نعرف أن حماس مسؤول عن الإختطاف”.

وأشاد حماس ب”نجاح” الإختطاف يوم السبت، ولكن مسؤول كبير في الحركة نفى ان تكون حركته متورطة في الحادثة أو أن تكون لديها أية معرفة عنها.

وتبنت مجموعتبن فلسطينيتين مجهولتين عملية الإختطاف، ولكن من غير الواضح إذا كانت لهذه الإدعاءات أية مصداقية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.