طالبت وزيرة الرياضة والثقافة ميري ريغف الإثنين الحكومة بسحب مواطنة والدة العربي الإسرائيلي الذي نفذ هجوم دام في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع الأحد.

والشاب، الذي قتل برصاص قوات الأمن الإسرائيلي في مكان الهجوم، هو البدوي الإسرائيلي مهند العقبي (21 عاما). ووفقا للشاباك، والدة العقبي أصلها من قطاع غزة وتم منحها الجنسية الإسرائيلية نتيجة زواجها من رجل عربي إسرائيلي.

وإعتقلت الشرطة أفراد عائلة العقبي للإشتباه بمساعدته. لم يكن لدى العقبي أي سجل إجرامي سابق.

وأدى الهجوم إلى مقتل الجندي الإسرائيلي عمري ليفي وإصابة 11 آخرين. حتى الإثنين، يبقى في المستشفى ستة أشخاص، من ضمنهم عناصر أمن واجهوا المعتدي. وأحد المصابين بحالة خطيرة، بينما يتم معالجة الخمسة الآخرين لإصابات خفيفة، بحسب إذاعة الجيش.

“والدته من سكان غزة وصلت إلى إسرائيل للزواج من مواطن إسرائيلي”، قالت ريغف، من نواب حزب (الليكود). “الآن علينا الغاء بطاقة هويتها وطردها مع عائلة القاتل بأكملها إلى غزة”.

وحمل أفيغادور ليبرمان، رئيس حزب (يسرائيل بيتينو)، الشرطة مسؤولية الهجوم لأنها لم تتعامل مع “التحريض على الإرهاب وتشجيع الإرهابيين”، من قبل النواب العرب حنين زعبي، جمال زحالقة و”سائر أصدقائهم”.

“عندما لا تتعامل الشرطة بشكل مناسب مع التحريض من قبل النواب العرب”، كتب ليبرمان في الفيس بوك، “نحصل على إرهابيين من الناصرة وحورة ينفذون هجمات إرهابية ضد اليهود”.

وفي بداية الشهر، حاولت إمرأة عربية إسرائيلية من الناصرة تنفيذ هجوم طعن في العفولة، وتم إطلاق النار عليها.

وسوف يلتقي نتنياهو الإثنين بقادة أحزاب المعارضة لجلسة أمنية. ولكن لم يتم دعوة رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة للجلسة، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس”. سوف يشارك رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ، رئيسة حزب (ميرتس) زهافا غالئون، ليبرمان، يئير لبيد، والمستشار العسكري لنتنياهو في الإجتماع.