كررت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي الخميس أن الاسلحة التي باعتها فرنسا للمملكة السعودية والامارات “لا تستخدم بشكل هجومي في الحرب باليمن”.

وكثيرا ما يشار باصابع الاتهام الى باريس خصوصا من الصحف ومنظمات غير حكومية، بشأن مبيعاتها من الاسلحة للرياض وابوظبي المنخرطتين في حرب أوقعت عشرة آلاف قتيل على الأقل منذ 2015 بينهم الكثير من المدنيين.

وقالت الوزيرة في مقابلة مع راديو كلاسيك انه “على حد علمي هذه الاسلحة لا تستخدم بشكل هجومي في هذه الحرب باليمن ولا يمكن بالتالي أن نقول بشكل تلقائي أن الاسلحة الفرنسية تسببت في سقوط ضحايا مدنيين في اليمن. على الأقل أنا لا أملك اثباتات على ذلك”.

وكانت الوزيرة صرحت آخر كانون الثاني/يناير “ليس لدي علم بأن الاسلحة (الفرنسية) تستخدم مباشرة في هذا النزاع”.

غير أن هذه الرواية الرسمية باتت موضع تشكيك اثر نشر الاستخبارات العسكرية مذكرة في تشرين الاول/اكتوبر 2018 تضم لائحة بالاسلحة الفرنسية المنشورة في اليمن من قبل الرياض وابوظبي اللتين تشتريان أسلحة فرنسية.

وجاء في بيان نشر الاثنين لعشر منظمات غير حكومية بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية “انها المرة الأولى التي يؤكد فيها مصدر رسمي، الاستخبارات العسكرية الفرنسية، ما كانت تشير اليه المنظمات غير الحكومية منذ أشهر وهو أن المعدات العسكرية الفرنسية التي اشترتها السعودية والامارات منخرطة في حرب اليمن مع مخاطر عالية لاستخدامها في هجمات غير شرعية على مدنيين”.