قالت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي الإثنين أنها ستتوجه إلى الشرق الأوسط في محاولة لإحياء عملية السلام المتعثرة، وللدفع بإسرائيل والفلسطينيين إلى المشاركة بأفكارهم حول كيفية كسر الجمود.

وقالت فيديريكا موغيريني، المفوضة العليا للشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي، “أعتقد أن هناك شيئا واحدا واضح للجميع في المنطقة، أن الوضع الراهن ليس خيارا”.

وقالت موغيريني في مؤتمر صحفي، بحسب رويترز، “لزيارتي الأولى معنى سياسي”. وكانت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي قد استلمت هذا المنصب في ديسمبر الماضي، وجاءت خلفا لكاثرين أشتون.

ومن المقرر أن تلتقي موغيريني مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأثار تصريح أطلقه نتنياهو قبل الإنتخابات التي أجريت في 17 مارس، بأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية خلال ولايته كرئيس للوزراء قلق بعض القادة الأوروبيين.

وقالت موغيريني أن رحلتها المقررة يومي الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع ستشدد على أن الإتحاد الأوروبي “على استعداد للعب دور رئيسي في إستئناف العملية السلمية”، ولكن مع نتيجة نهائية تتضمن إقامة دولة فلسطينية.