قال تقرير يوم الأربعاء في صحيفة يهودية مقرها نيويورك، أن والدة المشتبه به الأمريكي الإسرائيلي المحتجز لصلته بالحريق المتعمد القاتل في دوما في يوليو، اجتمعت مع وزيرة العدل اييليت شاكيد الأسبوع الماضي.

وذكرت صحيفة “ذا فوروورد” أن الإجتماع وقع بعد شكاوى من قبل المشتبه به، الذي منع اسمه من النشر في إسرائيل بموجب أمر سرية في القضية، وأنه قد تعرض للتعذيب من قبل الشاباك.

محامي المتهم، عدي كيدار من منظمة حونينو، الذي تتولي أساسا قضايا الإسرائيليين المتهمين بإرتكاب جرائم عنصرية ومتطرفة، كان حاضرا في الإجتماع كذلك، بحسب التقرير.

في الأسبوع الماضي زعم نشطاء يمينين ومحامي مشتبه به آخر في التحقيق، أن الشاباك يستخدم التعذيب ويسيء معاملة المحتجزين.

المشتبه به الأميركي الإسرائيلي المعني في مقالة “فوروورد”، تحدث عن سوء المعاملة المزعومة في المحكمة يوم الإثنين، قائلا أن المحققين اتهموه زورا.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن المتهم وقوله في تقرير لم يذكر اسمه”انهم يحققون معي بشكل عنيف حول أمر لا يسعني مساعدتهم به لأنني لا أعرف شيئا عنه”، وأضاف المشتبه به،”إنهم يبرحوني ضربا، يحنون ظهري، يضحكون وينظرون في وجهي بإزدراء … هذا أسوأ ظلم يمكن لدولة إسرائيل أن تقوم به مع أي شخص”.

ونفى ممثلو الحكومة الإتهامات ضد الشاباك، قائلين إن لا أساس لها من الصحة، على الرغم من أنهم اعترفوا بأن المعتقلين حرموا من النوم، وكذلك من لقاء محاميهم.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإدعاءات يوم الإثنين، قائلا إن كل تحقيقات الشاباك تجري “وفقا للقانون”.

يوم الأربعاء، وصف وزير التعليم نفتالي بينيت، رئيس الحزب الديني الصهيوني “البيت اليهودي”، المنتقدون الذين يعارضون استخدام أساليب ضد المتهمين بالإرهاب اليهودي التي توصف بعادية عند استخدامها ضد الإرهاب الفلسطيني، بـ”المنافقين”.

وأصدر الشاباك نفسه بيانا يوم الخميس وصف فيه المزاعم بال”مضللة” و”لا تمت للواقع بصلة”.

شاكيد، التي لم ترد على تقرير لقائها مع والدة المشتبه به، تحدثت علنا ​​ضد إدعاءات سوء المعاملة وقالت إن الانتقادات لا أساس لها من الصحة.

وقالت، “لقد تصرف الشاباك في إطار القانون، بموجب أوامر المحكمة. بعض الروايات حول قوة غير ضرورية والتي انتشرت في الأيام الأخيرة لا صلة لها بالواقع”.