دعت وزيرة العدل الإسرائيلية أييليت شاكيد الثلاثاء إلى إقامة دولة كردية مستقلة، ودعت إلى الدفع بسياسة تعاون بين إسرائيل والأكراد.

وقالت شاكيد في مؤتمر الأمن الذي ينظمه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في تل أبيب، “علينا الدعوة بصراحة إلى إقامة دولة كردية تفصل إيران عن تركيا، وتكون صديقة لإسرائيل”.

على الرغم من وجود حوالي 30 مليون كردي في الشرق الأوسط، الذين يشكلون أقليات في تركيا وإيران والعراق وسوريا، لم يكن هناك يوما دولة كردية متسقلة حديثة.

وقالت شاكيد إن “الشعب الكردي شريك للشعب الإسرائيلي”، مشيرة إلى المصالح المشتركة لإسرائيل والأكراد في هزيمة الجماعات الجهادية الإسلامية في المنطقة.

وقالت إن “الأكراد هم شعب قديم وديمقراطي ومحب للسلام لم يهاجم يوما أي بلد”، وأضافت أن التعاون الإقتصادي ينبغي أن يكون في طليعة أية علاقات رسمية.

وتابعت قائلة: “حان الوقت لمساعدتهم”.

ولا تربط علاقات دبلوماسية رسمية بين إسرائيل وكردستان العراق، المنطقة الكردية الوحيدة التي تتمتع بحكم ذاتي، ولكن هناك مزاعم تتحدث عن وجود تعاون بين الحكومتين، وكذلك بين شركات وتعاون عسكري.

في خطابها، قالت شاكيد أيضا بأن السلطة الفلسطينية “تقود” الموجة الحالية من العنف ضد الإسرائيليين، مدعومة بمعلومات تقدمها لها منظمات حقوق إنسان يسارية مثل “بتسيلم” و”كسر الصمت”.

وتعمل شاكيد على طرح مشروع قانون مثير للجدل سيلزم نشطاء المنظمات الغير حكومية التي تحصل على أكثر من نصف أموالها من حكومات أجنبية بوضع بطاقات تدل على ذلك خلال عملهم في الكنيست.

وقالت شاكيد إن “الضرر الذي يتسببون به شديد، وهو يعيقون قدرة إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

ووصفت وزيرة العدل مجموعات اليسار بأنها راعية لـ”دولة إرهاب” من خلال “جهودها لتشويه سمعة إسرائيل من الداخل وفي الخارج”.