ورد أن وزيرة العدل اييليت شاكيد تتهيأ لمهاجمة مبادرات دولية لمقاطعة إسرائيل، وتتجهز لتقديم دعاوى ضد نشطاء ينادون إلى عزل الدولة اليهودية.

وتأتي هذه الخطة بعد وجود مراجعة للقسم الدولي في وزارة العدل أنه بالرغم من توجه نشطاء المقاطعة لعدة محاكم في دول غربية لفرض العقوبات على إسرائيل، إلا أنهم لم يتمكنوا أبدا من الحصول على حكم لصالحهم، وفقا لتقرير موقع NRG الأربعاء.

ويعتقد مسؤولون من الوزارة أن الظروف القانونية تفتح المجال لتقديم دعاوى ضد النشطاء بقضايا مدنية وإجرامية لإلحاق الأضرار للتجارة الإسرائيلية، التمييز والعنصرية، بناء على قوانين العديد من الدول، وفقا للتقرير.

وورد أن شاكيد تضع خطة عمل وأنها قد أمرت بمضاعفة الوظائف في القم الدولي من أجل المباشرة في الخطة بأسرع وقت ممكن.

وسوف يتم دمج الحملة القانونية مع خطة أوسع لمناهضة “نزع الشرعة” من إسرائيل التي يضعها وزير الأمن العام جلعاد اردان، الذي يخدم بمنصب وزير المعلومات أيضا.

ومبادرة شاكيد الأخيرة تتوافق مع تصريحات أصدرها في بداية الشهر وزير التربية نفتالي بينيت، رئيس حزبها، البيت اليهودي، الذي قال: “ليكن واضحا لأي شركة أو منظمة تفكر بمقاطعتنا: سوف نرد. سوف نهاجم مهاجمينا. سوف نقاطع مقاطعينا”.

مضيفا: “سلاح المقاطعة هو سيف ذو حدين. إذا كنتم تفكرون بمقاطعة إسرائيل، خذوا بعين الإعتبار أن هناك عشرات ملايين الداعمين لإسرائيل في العالم – من اليهود وغيرهم – مع قوة شراء وقوة مقاطعة كبيرة (…) من يقاطع إسرائيل سيقاطع. من يضرب إسرائيل، سنرد بالضرب. لن نبقى صامتين بعد”.

وقد بدأ المسؤولون الإسرائيليون بالتحرك بعد الإنجازات الأخيرة لداعمي حركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل، التي تضم تصريح مدير شركة أورانج الفرنسية للإتصالات بأنه يريد الإنسحاب من شراكة مع إسرائيل، وتصويت إتحاد طلاب بريطاني لدعم حركة المقاطعة.

وهددت منظمة إسرائيل الإثنين بمقاضاة شركة كوكا كولا في حال لا تنفصل عن فرعها في فلسطين، الذي عبر صاحبه عن دعمه لحركة المقاطعة.