اعترفت وزيرة العدل الاسرائيلية ايليت شاكيد الاربعاء انها نشرت عن طريق الخطأ شريط فيديو على صفحتها الرسمية على فيسبوك، يظهر فيه رجل افريقي يهاجم امراة عابرة بهدف اظهار خطر المهاجرين الافارقة غير الشرعيين، وهو شريط صور على ما يبدو في تركيا.

وقالت ايليت شاكيد لاذاعة الجيش الاسرائيلي “بالفعل كان هناك خطأ” مشيرة الى انها ازالت الشريط عن صفحتها.

وقالت وسائل الاعلام ان الشريط يظهر حادثا وقع في تركيا.

وكتبت شاكيد العضو في حزب البيت اليهودي اليميني القومي المتشدد المؤيد للاستيطان، في رسالتها على فيسبوك ان الفيديو يظهر “الحياة التي لا تحتمل لسكان جنوب تل ابيب”.

وتؤوي الاحياء الفقيرة في جنوب تل ابيب قسما كبيرا من المهاجرين غير الشرعيين في اسرائيل والعديد بينهم قادمون من اريتريا وجنوب السودان.

ونشر الفيديو للدفاع عن مواقف الحكومة الاسرائيلية في انتظار قرار للمحكمة العليا حول قانون احتجاز المهاجرين غير الشرعيين.

والغت المحكمة العليا الثلاثاء بندا في قانون اقره البرلمان يسمح باحتجاز مهاجرين غير شرعيين حتى عشرين شهرا من دون محاكمة.

وهي ثالث مرة في عامين تلغي المحكمة العليا بنودا مماثلة حول الاحتجاز الطويل للمهاجرين، مما اثار عاصفة انتقادات ضد المحكمة العليا من قبل احزاب اليمين في الحكومة الاسرائيلية.

وكانت ايليت شاكيد نشرت في صيف عام 2014 قبل تعيينها وزيرة على صفحتها في فيسبوك مقالا كتبه معلق اسرائيلي يميني سابق يعود الى عام 2002 وصف فيه الفلسطينيين ب”الافاعي” مؤكدا ان “الشعب الفلسطيني كله هو العدو” ودعا الى قتل امهات منفذي الهجمات لتجنب “تربية افاع صغيرة”.

وتعرضت شاكيد لانتقادات حادة بسبب تصريحاتها السابقة حول الفلسطينيين وتقديمها تشريعات اعتبرت غير ديمقراطية، منها تشريع يسعى للحد من صلاحيات المحكمة العليا.