أعلنت آمال كربول وزيرة السياحة في الحكومة التونسية الجديدة انها قدمت الاربعاء استقالتها الى رئيس الحكومة مهدي جمعة.

وقالت للصحافيين بعد ادائها اليمين انها قدمت استقالتها لرئيس الحكومة وتركت له حرية الاختيار بين قبولها أو رفضها.

وذكرت انها عندما سافرت الى اسرائيل في 2006 “لم تنظر إلى الموضوع من وجهة نظر سياسية ولم تتوقع ان يتم الحديث عن الموضوع اليوم”.

وأوردت انها تعرضت الى “مضايقات” عند حلولها سنة 2006 بمطار تل أبيب إذ “تركوها 4 ساعات في الإنتظار ولم يسمحوا لها بالعبور باعتبار أنها تونسية مسلمة”.

وقالت كربول التي تعيش في اوروبا انها جاءت الى تونس من أجل “خدمة وطنها” وانها تركت وظيفتها “كمديرة عامة لمؤسسة عالمية كبرى” وبنتيها الصغيرتين (10 سنوات و5 سنوات).

وأطلق بعض النشطاء عبر فيسبوك حملة “تضامن” مع آمال كربول ودعوها الى سحب استقالتها واصفين اياها بانها “مفخرة للمراة التونسية”.

وتحمل كربول التي درست في جامعات أوروبية عدة شهادات في تخصصات علمية مختلفة أهمها التدريب على الريادة في مجال الاعمال.

وكان المجلس الوطني التاسيسي الذي صادق مساء الاحد على الدستور الجديد لتونس، رفض مقترحات نواب بإضافة بند الى الدستور ينص على “تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني”.