قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم للبرلمان السويدي، بأن إسرائيل تقوم بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء لمنفذي هجمات الطعن الفلسطينيين، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس” العبرية.

وكان 3 نواب في البرلمان قد اعترضوا على ما اعتبروه تحيز الحكومة السويدية لصالح الفلسطينيين على حساب إسرائيل.

ردا على ذلك، أدانت فالستروم هجمات الطعن الفلسطينية ضد الإسرائيليين ولكنها أدانت أيضا الرد الإسرائيلي واصفة إياه بـ”الغير متكافئ”، وفقا لـ”هآرتس”. وأشارت الوزيرة إلى عدد القتلى الفلسطينيين الأعلى من عدد القتلى الإسرائيليين كدليل على إدعائها.

وقال سفير إسرائيل في السويد، يتسحاق باخمان لافي، في تعليق على أقوال فالستروم، “معايير إسرائيل الأخلاقية في حربها مع الإرهاب عالية بنفس مستوى معايير دول غربية أخرى تواجه التهديد نفسه”.

بحسب “هآرتس”، أضاف السفير أن إسرائيل حققت نجاحات أكبر من دول غربية أخرى في تجنب وقوع إصابات بين المدنيين، وقال: “تنبغي إدانة الجناة والممولين والمحرضين على الإرهاب والعمل على وقفهم”، وأضاف: “إذا ركزنا على التنديد ومنع الإرهاب فلن تكون هناك حجة للدفاع عن النفس”.

والسويد هي واحدة من أكثر الدول إنتقادا لتعامل إسرائيل مع صراعها مع الفلسطينيين. في أعقاب موجة الهجمات في باريس في 13 نوفمبر، التي قتل فيها منفذو الهجمات 130 شخصا، أكدت فالستروم على أن جذور الهجمات موجودة في الإحباط الذي يشعر به المسلمون في الشرق الأوسط، بما في ذلك إحباط الفلسطينيين.

وكانت السويد قد اعترفت ب”فلسطين” كدولة في 30 أكتوبر، 2014، في خطوة لاقت إنتقادات إسرائيلية حادة.